تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
الملائكة ، فهو كقوله :
وَقالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ
[ يوسف / 30 ] وأمّا إمالة الألف في ناداه فحسنة لأنّها تصير إلى الياء ، من الواو كانت أو من الياء ، فتحسن الإمالة للانتحاء نحو ما الألف منقلبة عنه وهو الياء . وحجة التفخيم في ناداه أنّه في قلبه الياء إلى الألف فرّ من الياء ، فإذا أمال بعد فقد قرّب الحرف مما كان كرهه وفرّ منه . قال سيبويه : ولا تقول « 1 » ذلك في حبلى ، لأنّه لم يفرّ فيها « 2 » من ياء « 3 » . يريد أنّ ألف حبلى لم تكن ياء قلبت ألفا ، إنّما هي في أصلها ألف مزيدة للتأنيث .

[ آل عمران : 39 ]

واختلفوا « 4 » في كسر الألف في « 5 » ( إنّ ) وفتحها من قوله تعالى « 6 » :
[ فِي الْمِحْرابِ ] أَنَّ اللَّهَ
[ آل عمران / 39 ] . فقرأ ابن عامر وحمزة : إنّ اللّه بالكسر . وقرأ الباقون :
أَنَّ اللَّهَ
بالفتح « 7 » . قال أبو علي « 8 » : من فتح « أنّ » المعنى : فنادته بأنّ اللّه ، فلمّا حذف الجارّ منها وصل الفعل إليها فنصبها ، فأنّ في موضع نصب ،
هامش
( 1 ) في سيبويه : يقول . ( 2 ) في ( ط ) : منها . ( 3 ) انظر سيبويه 2 / 263 . ( 4 ) سقطت الواو من ( ط ) . ( 5 ) في ( ط ) : من . ( 6 ) سقطت من ( ط ) . ( 7 ) السبعة ص 205 . ( 8 ) في ( ط ) : فقول .