تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
أريت إن جئت به أملودا * مرجّلا ويلبس البرودا
فأمّا القول في : أرأيتك زيدا ما فعل ، وفتح التاء في جميع الأحوال ، فالقول في ذلك أنّ الكاف في أرأيتك لا يخلو من أن يكون للخطاب مجردا ، ومعنى الاسم مخلوع منه « 1 » ، [ أو يكون دالا عليه مع دلالته ] « 2 » على الخطاب فالدّليل على أنّه للخطاب مجردا من علامة الاسم أنّه لو « 3 » كان اسما لوجب « 4 » أن يكون
هامش
أقائلن أحضري الشهودا في المحتسب 1 / 193 والخصائص 1 / 136 ، وهي من شواهد شرح الكافية 4 / 488 ( ط : الفاتح ) واللسان ( رأى ) عن ابن جني والخزانة 4 / 574 ، وشرح أبيات المغني 6 / 32 . والرجز مختلف في قائله ، وأورده السكري في شرح أشعار الهذليين 2 / 651 لرجل من هذيل لم يسمّ ، مع أشطار ثلاثة أخرى ، ونسبه العيني في المقاصد 1 / 118 و 4 / 334 لرؤبة وهو في ملحقات ديوانه ص 173 ، واستبعد البغدادي هذه النسبة في شرح أبيات المغني والخزانة ، كما استبعد رواية : أحضروا ، بواو الجمع ، لأنّ المخاطب به امرأة ومن قصتها فيما نقله البغدادي في شرح أبيات المغني . قال : أخبرنا أبو عثمان التّوّزي عن أبي عبيدة قال : أتى رجل من العرب له أمة ، فلما حبلت جحدها فأنشأت تقول : الأبيات . . . ويروى : « جاءت » بدل « جئت » . وقوله : أملود ، قال الجوهري : غصن أملود ، أي : ناعم . . . والمرجل : اسم مفعول من رجل شعره ترجيلا ، أي : سرحه . ورواية ( ط ) : « أريت إن جئت » بكسر التاء في الموطنين . والمثبت من ( م ) وكلاهما وجه . ( 1 ) في ( ط ) : منها . ( 2 ) في ( ط ) : أو تكون دالة على الاسم مع دلالتها . ( 3 ) في ( ط ) : إن . ( 4 ) في ( ط ) : وجب .