المعنى كالنصب . والوجه الآخر أنّه يخبر على البتات أن لا يكذّب ردّ أو لم يردّ . ومن نصب
وَلا نُكَذِّبَ
وَنَكُونَ
جعلهما جميعا داخلين في المعنى في التمني كما أنّ من رفع ذلك ، وعطفه على التمني كان كذلك .
[ الانعام : 32 ]
اختلفوا في الياء والتاء من قوله « 1 » : تتقون أفلا تعقلون [ الأنعام / 32 ] في خمسة مواضع في الأنعام والأعراف [ 169 ] ويوسف [ 109 ] ، ويس « 2 » [ 68 ] ، والقصص [ 60 ] .
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي بالياء في أربعة مواضع وفي القصص بالتاء .
وقرأ نافع ذلك كلّه بالتاء .
وقرأ عاصم في رواية حفص ذلك بالتاء إلّا قوله في يس :
فِي الْخَلْقِ أَ فَلا يَعْقِلُونَ
[ الآية / 68 ] بالياء .
وروى أبو بكر بن عياش : ذلك كلّه بالياء إلّا قوله في يوسف أفلا تعقلون فإنّه قرأه بالتاء وفي القصص أيضا : بالتاء .
وقرأ ابن عامر واحدا بالياء ، وسائر ذلك بالتاء ، وهو قوله في يس :
نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَ فَلا يَعْقِلُونَ
وكلّهم قرأ في القصص بالتاء إلّا أبا عمرو فإنّه يقرأ بالتاء والياء « 3 » .
هامش
( 1 ) في ( ط ) : قوله عزّ وجل .
( 2 ) في ( ط ) رسمها هكذا : ياسين في المواطن الآتية كلها .
( 3 ) السبعة ص 256 .