تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
حجيّاك ، على القلب ، تقديره : فع ، وحذف اللام المقلوبة إلى موضع العين . وهذا يدلّ على أنّ الكلمة لامها واو . وكذلك النهى لا يخلو من أن يكون مصدرا كالهدى ، أو جمعا كالظلم ، وقوله تعالى « 1 » :
لِأُولِي النُّهى
[ طه / 128 ] يقوّي أنّه جمع لإضافة الجمع إليه ، وإن كان المصدر يجوز أن يكون مفردا في موضع الجمع « 2 » وهو في المعنى ثبات وحبس . ومنه النهي والنهي والتنهية : للمكان « 3 » الذي ينتهي إليه الماء فيستنقع فيه لتسفّله ، ويمنعه ارتفاع ما حوله من أن يسيح ويذهب على وجه الأرض . ووجه « 4 » القراءة بالياء في قوله : وللدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا يعقلون أنه قد تقدّم ذكر الغيبة وهو قوله :
لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ
والمعنى : أفلا يعقل الذين يتّقون أنّ الدار الآخرة خير لهم من هذه الدار [ فيعملوا لما ينالون ] « 5 » به الدرجة الرفيعة [ والنعم الدائمة ] « 6 » فلا يفترون في طلب ما يوصل إلى ذلك . وفي الأعراف : وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق ودرسوا ما فيه والدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا يعقلون [ الآية / 169 ] [ أفلا
هامش
( 1 ) سقطت من ( ط ) . ( 2 ) في ( ط ) : الجميع . ( 3 ) في ( م ) : « المكان » . ( 4 ) في ( م ) : « وجه » . ( 5 ) في ( م ) : « فعملوا لما ينالوا ، وما أثبتناه من ( ط ) أصوب » . ( 6 ) في ( ط ) : والنعيم الدائم .