فقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي :
فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ
واحدة ، وفي الأنعام : حيث يجعل رسالاته [ الآية / 124 ] جماعة ، وفي الأعراف :
بِرِسالاتِي
[ 144 ] على الجمع أيضا .
وقرأ ابن كثير :
رِسالَتَهُ
على التوحيد ، وفي الأنعام :
حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ
وفي الأعراف : برسالتي على التوحيد ثلاثهنّ .
وقرأ نافع : فما بلغت رسالاته جماعا ، وقرأ في الأنعام :
حيث يجعل رسالاته جماعة « 1 » ، وقرأ : على الناس برسالتي واحدة .
وقرأ ابن عامر وعاصم في رواية أبي بكر : فما بلغت رسالاته وحيث يجعل رسالاته و
عَلَى النَّاسِ بِرِسالاتِي
جماعا ثلاثهنّ . وروى حفص عن عاصم :
فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ
واحدة
حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ
واحدة أيضا و
عَلَى النَّاسِ بِرِسالاتِي
جماعا « 2 » .
قال أبو علي : أرسل فعل يتعدّى إلى مفعولين : ويتعدّى إلى الثاني منهما بحرف الجر « 3 » كقوله :
إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ
[ نوح / 1 ]
وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ
[ الصافات / 147 ] ويجوز الاقتصار على أحدهما دون الآخر ، من نحو : أعطيت ، وكسوت ،
هامش
( 1 ) في ( ط ) جماعا أيضا .
( 2 ) السبعة 246 .
( 3 ) في ( ط ) : بالجار .