تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
وليس ذلك بأبعد من تشبيههم أفكل بأذهب ، وقد جاء التنزيل بالأمرين جميعا « 1 » قال [ جلّ وعزّ ] « 2 » :
وَمَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى
[ النساء / 115 ] وقال :
وَمَنْ يُشاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
[ الأنفال / 13 ] .

[ المائدة : 57 ]

واختلفوا « 3 » في نصب الراء وخفضها من قوله تعالى « 4 » :
وَالْكُفَّارَ أَوْلِياءَ
[ المائدة / 57 ] . فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم وحمزة :
وَالْكُفَّارَ
نصبا « 5 » . وقرأ أبو عمرو والكسائي : والكفار * خفضا ، وروى حسين الجعفي عن أبي عمرو
وَالْكُفَّارَ
بالنصب « 6 » . حجة من قرأ بالجر فقال : والكفار * أنه حمل الكلام على أقرب العاملين وقد تقدّم أن لغة التنزيل الحمل على أقرب العاملين ، فحمل « 7 » على عامل الجرّ من حيث كان أقرب إلى المجرور من عامل النصب ، وحسن الحمل على الجر ، لأنّ فرق الكفار الثلاث : المشرك ، والمنافق ، والكتابي الذي لم يسلم ، قد كان
منهم الهزء فساغ لذلك أن يكون الكفار * مجرورا وتفسيرا
هامش
( 1 ) سقطت من ( م ) . ( 2 ) سقطت من ( ط ) . ( 3 ) في ( ط ) : اختلفوا . ( 4 ) سقطت من ( ط ) . ( 5 ) في ( ط ) : بالنصب . ( 6 ) السبعة 245 . ( 7 ) في ( ط ) : فحمله .