تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
قال : وكلّهم ثقّل
الْأُذُنَ
إلّا نافعا فإنّه خففها في كل القرآن « 1 » . القول في ذلك أنّهما لغتان ، كما أنّ السّحت والسّحت لغتان ، وقد تقدّم القول في ذلك . قال أبو زيد : يقال « 2 » : رجل أذن ويقن ، وهما واحد ، وهو الذي لا يسمع بشيء إلّا أيقن به ، وقد ذكرنا ذلك « 3 » في سورة التوبة أيضا « 4 » .

[ المائدة : 47 ]

واختلفوا في إسكان اللام والميم ، وكسر اللام وفتح الميم [ في قوله تعالى ] « 5 » :
وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ
[ المائدة / 47 ] . فقرأ حمزة وحده : وليحكم أهل الإنجيل بكسر اللام وفتح الميم . وقرأ الباقون بإسكان اللام وجزم الميم « 6 » . [ قال أبو علي ] « 7 » : حجة حمزة في قراءته : وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه [ المائدة / 47 ] أنه جعل اللام متعلقة بقوله :
وَآتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ
[ المائدة / 46 ] لأنّ إيتاءه « 8 » الإنجيل
هامش
( 1 ) السبعة 244 . ( 2 ) سقطت من ( ط ) . ( 3 ) في ( ط ) : وقد ذكرناه . ( 4 ) سقطت من ( ط ) . ( 5 ) في ( ط ) : من قوله . ( 6 ) السبعة 244 . ( 7 ) سقطت من ( م ) . ( 8 ) في ( ط ) : إتيانه .
الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 227 | أبي علي الحسن بن عبد الغفار الفارسي / قهوجى / بشير جويجاتي