فاستعمل التبين في الموضع الذي يقف فيه ناظرا في الشيء حتى يقدم عليه أو يرتدع عنه . فالتبين على هذا أولى من التثبت ، وقال في موضع الزجر والنهي والتوقف :
أزيد مناة توعد يا بن تيم * تبيّن أين تاه بك الوعيد
« 1 »
[ النساء : 94 ]
اختلفوا « 2 » في إدخال الألف وإخراجها من قوله [ جلّ وعز ] « 3 » :
أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ
[ النساء / 94 ] .
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم في رواية يحيى بن آدم عن أبي بكر ، وحفص عن عاصم والكسائي :
السَّلامَ
بألف « 4 » .
وروى قنبل والبزّيّ ومطرّف بن معقل الشّقريّ عن ابن كثير ، وحكيم عن شبل « 5 » عن ابن كثير ( السلام ) بألف .
وروى محمد بن صالح عن شبل عن ابن كثير السلم * بغير ألف . وروى عبيد بن عقيل عن شبل عن ابن كثير : ألقى إليكم السلم بغير ألف .
هامش
( 1 ) لم نعثر على قائله .
( 2 ) في ( ط ) : واختلفوا .
( 3 ) سقطت من ( ط ) .
( 4 ) في ( ط ) بالألف ، كما في السبعة .
( 5 ) شبل بن عباد أبو داود المكي مقرئ مكة ، ثقة ضابط هو أجل أصحاب ابن كثير مولده سنة سبعين ، وعرض على ابن محيصن وعبد اللّه بن كثير وهو الذي خلفه في القراءة . روى عنه القراءة . عبيد بن عقيل وعلي بن نصر ومحمد بن صالح المري . . . ( طبقات القراء 1 / 323 ) .