تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
يحتمل ضربين : إما أن يكون على معنى النسب أو يكون مثل : دلو الدال « 1 » . . . وإنّما وقع الاتفاق على فتح العين من قوله : والمحصنات لما فسروا الحرف عليه من أنّه يعنى به الحربية المتزوجة في دار الحرب .

[ النساء : 24 ]

واختلفوا في فتح الألف وضمها من قوله تعالى : وأحل لكم [ النساء / 24 ] . فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وأحل لكم بفتح الألف والحاء . وقرأ حمزة والكسائي : وأحل لكم بضم الألف « 2 » . قال أبو علي : وأحل لكم ما وراء ذلكم بناء الفعل للفاعل أشبه بما قبله ، ألا ترى أن معنى : كتاب اللّه عليكم : كتب اللّه عليكم كتابا ، وأحلّ لكم ؟ ومن بنى الفعل للمفعول به فقال :
وَأُحِلَّ لَكُمْ
فهو في المعنى يؤول إلى الأول ، وفي ذاك مراعاة مشاكلة ما بعد بما « 3 » قبل .

[ النساء : 25 ]

واختلفوا في فتح الألف وضمها « 4 » من قوله تعالى « 5 » :
أُحْصِنَّ
[ النساء / 25 ] .
هامش
( 1 ) جزء بيت من الرجز للعجاج سبق . في 2 / 277 . ( 2 ) السبعة 230 . ( 3 ) في ( ط ) : لما . ( 4 ) ورد في هامش ( م ) تعليقة نصها : قوله : فتح الألف وضمها تعبير ناقص ، لأنّ الألف لا تقبل الحركة ، والعبارة الصحيحة أن يقال : ضم الهمزة وفتحها ، وإن كان أراد ذلك في تعبيره بالألف ، واللّه أعلم . ه . ( 5 ) سقطت من ( ط ) .
الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 150 | أبي علي الحسن بن عبد الغفار الفارسي / قهوجى / بشير جويجاتي