تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
فالهاء العائدة إلى المنكور الموصوف محذوفة ، وهي المفعول الأوّل لأعارت . وموضع الجملة جرّ ، كما أن موضع الجملة التي هي تقبل نصب بالعطف على الجملة التي هي وصف قبلها « 1 » . ومن الحذف قوله « 2 » :
تروّحي أجدر أن تقيلي * غدا بجنبي بارد ظليل
المعنى : تأتي مكانا أجدر أن تقيلي فيه . فحذف الجارّ ، فوصل الفعل ثم حذف الضمير . وممّا لم يحذف فيه الرّاجع من الصفة قوله « 3 » : في ساعة يحبّها الطّعام وهذا في المعنى قريب من قوله :
وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ كاظِمِينَ ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطاعُ
[ المؤمن / 18 ] . فالمعنى : ما للظالمين فيه من حميم ولا شفيع يطاع ، وليست الجملة التي هي :
ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ
صفة كما
هامش
( 1 ) في ( ط ) : لما قبلها . ( 2 ) الرجز لاحيحة بن الجلاح يخاطب فسيلا . تروح النبت إذا طال . تقيلي : من القيلولة ، كنى به عن النمو والزهو . - المحتسب 1 / 212 - أمالي ابن الشجري 1 / 343 - العيني 4 / 36 ، التصريح 2 / 103 - الأشموني 3 / 46 . ( 3 ) ورد في المخصص 12 / 243 - و 14 / 875 - والكامل / 34 . ولم يذكر قائله . وقوله : يحبّها ، أي : يحب فيها . وقبله في الكامل :قد صبّحت صبّحها السلام * بكبد خالطها سنام