تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
في إعمال المصدر قوله تعالى « 1 » :
ما لا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقاً مِنَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ شَيْئاً
[ النحل / 73 ] فشيئاً « 2 » مفعول المصدر ، والذكر : كتاب اللّه الذي ذكره في قوله سبحانه « 3 » :
وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ
[ الأنبياء / 105 ] وفي قوله :
يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ
[ الرعد / 39 ] فأمّا قول الشاعر :
يذكّر نيك حنين العجول * ونوح الحمامة تدعو هديلًا
« 4 »
هامش
( 1 ) سقطت من ( م ) قوله تعالى . ( 2 ) في ( ط ) : الشيء . ( 3 ) سقطت من ( ط ) . ( 4 ) البيت مع آخر قبله :على أنني بعد ما قد مضى * ثلاثون للهجر حولًا كميلًافي الكتاب 1 / 292 ، ومجالس ثعلب ص 424 والخزانة 1 / 573 / 575 وشرح أبيات المغني 7 / 203 ، والبيت للعباس بن مرداس كما نسبه السيوطي في شواهد المغني 2 / 908 قال البغدادي في الخزانة وشرح أبيات المغني : البيتان من أبيات سيبويه الخمسين التي لم يعرف قائلوها ونقل العيني عن الموعب - كتاب في اللغة لثمام بن غالب الأندلسي - أنهما للعباس بن مرداس الصحابي ، واللّه أعلم . ثم أضاف في الخزانة : وكذا رأيته أنا في شرح ابن يسعون على شواهد الإيضاح لأبي علي الفارسي منسوباً إلى العباس بن مرداس . ا . ه . منه . وانظر ترجمة العباس بن مرداس الصحابي في الإصابة 2 / 262 . قوله : حنين العجول : الحنين ترجيع الناقة صوتها إثر ولدها . والعجول من الإبل : الواله التي فقدت ولدها بذبح أو موت أو هبة . ونوح الحمامة : صوت تستقبل به صاحبها . والهديل : قال ابن قتيبة في أدب الكاتب ص 210 - 211 : العرب تجعله مرة فرخاً تزعم الأعراب أنه كان على عهد