الممدودة بمنزلتها في قولهم : قاصعاء وقواصع ، ودامّاء ودوامّ .
وحكى أحمد بن يحيى : أن الواحد والوحد والأحد ، بمعنى وقد شرحنا ذلك في المسائل .
فأمّا بدل الهمزة من الواو إذا كانت مكسورة ، فإنّ أبا عمر « 1 » يزعم أنّ ذلك لا يجاوز به المسموع ، وغيره يذهب إلى أن بدل الهمزة منها ، مطرد كاطراد البدل من المضمومة .
والقول في أنّه ينبغي أن يكون مطّردا أنّ الكسرة بمنزلة الياء ، ولا تخلو الحركة في الحرف المتحرك من أن تكون مقدرة قبله أو بعده ، فإن كانت قبله ، فالواو إذا وقعت قبلها الياء أعلّت ، وكذلك إذا وقعت بعدها ، فإذا كان كذلك اعتلّت الواو مع الكسرة كما اعتلت مع الياء ، ألا ترى أنّها إذا تحركت بالفتح لم تعتل ، كما لا تعتلّ الواو إذا كانت قبلها ألف نحو : عوان وطوال ؟ . فإن قلت :
[ فإذا وجب القلب من حيث ذكرت ] « 2 » فهلّا « 3 » أبدلت غير أوّل مكسورة كما اعتلت الواو بالياء إذا كانت قبلها أو بعدها ! .
قيل : هذا لا يلزم وذلك « 4 » أن القلب في المكسورة كالقلب في المضمومة ، ألا ترى أنّ الضمّة مع الواو كالواوين .
كما أنّ الكسرة مع الواو كالياء والواو ؟ فكما تعلّ الواو مع الياء ،
هامش
( 1 ) في ( ط ) : أبا عمرو . وأبو عمر هذا هو الزاهد المعروف بغلام ثعلب .
( 2 ) ما بين المعقوفتين ساقط من ( ط ) .
( 3 ) في ( ط ) : هلّا .
( 4 ) في ( ط ) : ذلك بدون واو .