تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠
ومثله « 1 » : بضّة المتجرّد أي : عند المتجرّد ، أي : التجريد . ومثله للبيد « 2 » : صائب الجذمة أي : صائب عند الجذمة ، يقول : هو قاصد عند القطع ، ومثله قول أوس « 3 » : كشف اللّقاء أي : عنده « 4 » . فأما قوله : زلّ ، فإنه صفة ، ككهل ، وغيل « 5 » ، وفسل « 6 » ، مما يدلّك على ذلك مقابلته بثبت الذي هو خلافه . والغدر فيما فسّر عن أبي عمرو في أكثر ظني : مكان متعاد . والوعث : السهل الذي تسوخ فيه أخفاف الإبل ، والمعنى في : ثبت الوعث ، أي : ثبت عند الوعث كما كان في المعنى في : زلّ العثار ، أي : زلّ عند العثار ، وإذا كان الغدر هذا الذي فسر ،
هامش
( 1 ) جزء من بيت للنابغة في ديوانه / 39 وتمامه :محطوطة المتنين غير مفاضة * ريّا الروادف بضّة المتجرد( 2 ) جزء من بيت في ديوانه / 144 تمامه :يغرق الثّعلب في شرّته * صائب الجذمة في غير فشل( 3 ) لم نعثر عليه في الديوان . ( 4 ) يدل على ذلك قول كعب في ( ديوانه 23 ) :زالوا فما زال أنكاس ولا كشف * عند اللقاء ولا ميل معازيل( 5 ) الغيل : اللبن الذي ترضعه المرأة ولدها وهي حبلى . ( 6 ) الفسل : الرذل النذل الذي لا مروءة له . وجمعه أفسل وفسول وفسال وفسل .