تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
ننسخ « 1 » : نجده منسوخا ، وإنما نجده كذلك لنسخه إياه ، فإذا كان كذلك كان قوله :
نَنْسَخْ
بضم النون ، كقراءة من قرأ
نَنْسَخْ
بفتح النون ، يتفقان في المعنى وإن اختلفا في اللفظ . وقول من فتح النون فقرأ :
ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ
أبين وأوضح .

[ البقرة : 106 ]

اختلفوا في ضمّ النون الأولى وترك الهمزة « 2 » وفتح النون مع الهمز في « 3 » قوله : ننسأها [ البقرة / 106 ] . فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ننسأها : بفتح النون الأولى مع الهمز ، وقرأ الباقون :
نُنْسِها
بضم النون الأولى « 4 » وترك الهمز . قال أبو علي : أما قراءة ابن كثير وأبي عمرو : ننسأها بفتح النون وهمز لام الفعل . ففسّر على التأخير ، أي : نؤخرها . وقال : بعض من لا [ ينبغي أن ] « 5 » يعبأ بقوله : إن التأخير هنا لا معنى له . وقد قرأ بذلك من السّلف فيما ذكر « 6 » ، عمر وابن عباس ، ومن التابعين إبراهيم وعطاء ، وقرأ « 7 » به عبيد بن عمير . وروى ابن جريج عن مجاهد
ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ
قال :
هامش
( 1 ) في ( ط ) : قوله عز وجل ما ننسخ . ( 2 ) في ( ط ) : الهمز . ( 3 ) في ( ط ) : من . ( 4 ) سقطت من ( ط ) . ( 5 ) سقط ما بين المعقوفتين من ( ط ) . ( 6 ) في ( ط ) : ذكروا . ( 7 ) في ( ط ) : وقد قرأ .
الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 186 | أبي علي الحسن بن عبد الغفار الفارسي / قهوجى / بشير جويجاتي