تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
والظباء : الأبيض « 1 » ، وما سوى ذلك ، فالآدم الذي ليس بأبيض على ما يتكلم به الناس فيقولون : رجل آدم للذي ليس بأبيض ، ورجل أسمر ، وهو أصفى من الآدم . قال : ولا تقول العرب للرجل : أبيض ، من اللون ، إنما يقولون : أحمر ، قال : وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « 2 » : « بعثت إلى الأسود والأحمر » « 3 » وإنما الأبيض : البعيد من الدّنس النقي ، قال : ويقال : ظبي آدم - وظبية أدماء - وبعير آدم - وناقة أدماء - للأبيضين . قال أبو الحسن : ( أنبئهم بأسمائهم ) الهاء مضمومة إذا همزت ، وبها نقرأ ، لأن الهاء لا يكسرها إلا ياء ، أو كسرة ، ومن العرب من يهمز ويكسر ، وهي قراءة ، وهي رديئة في القياس فإذا خفّفت الهمزة فكسر الهاء أمثل شيئا لشبهها بالياء .

[ البقرة : 36 ]

اختلفوا في قوله تعالى :
فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ عَنْها
[ البقرة / 36 ] . فقرأ حمزة وحده : فأزالهما بألف خفيفة ، وقرأ الباقون :
فَأَزَلَّهُمَا
مشدّدا بغير ألف . قال أبو بكر أحمد : وروى أبو عبيد : أنّ حمزة قرأ : فأزالهما بالإمالة ، وهذا غلط « 4 » . بسم اللّه « 5 » : حجة حمزة في قراءته ( فأزالهما الشيطان
هامش
( 1 ) الأدمة في الإبل : البياض مع سواد المقلتين ، وهي في الناس : السمرة الشديدة ( اللسان : أدم ) . ( 2 ) سقطت من ( ط ) . ( 3 ) رواه مسلم 1 / 370 كتاب المساجد ، وأحمد في مسنده 1 / 301 . ( 4 ) كتاب السبعة 153 . ( 5 ) سقطت من ( ط ) .