تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
قال : وكان حمزة لا يميل من ذلك إلّا الفعل الذي في أوله الواو ، مثل :
نَمُوتُ وَنَحْيا
و
أَماتَ وَأَحْيا
وَيَحْيى مَنْ حَيَّ
« 1 »
وَلا يَحْيى
. كان يميل هذه الحروف أشد من إمالة أبي عمرو ونافع « 2 » . قال أبو علي : يشبه أن يكون بالغ في إجناح الألف ليقربها من الياء ، إذ كانوا قد أبدلوا من الألف الياء في نحو أفعى في الوقف ، فبالغ في الإجناح ، ليقربها من الياء التي أبدلوها من الألف في الوقف . قال : وكان الكسائي يميل ذلك كلّه ، كان قبل الفعل واو أو فاء ، أو لم يكن قبله ذلك ، مثل : أحياكم وما أشبهه « 2 » . قال أبو علي : « 4 » قد مضى ذكر الحجة لذلك ، وما ذهب إليه الكسائي من ترك الفصل بين الفعل الذي قبله واو أو فاء ، وبين ما ليس قبله من ذلك شيء - هو الوجه في قياس العربية .

اختلفوا في الهاء من قوله تعالى : ( فهو ) ( وهي )

إذا كان قبلها لام ، أو واو ، « 5 » أو ثم ، أو فاء . فقرأ ابن كثير ، وعاصم ، وابن عامر ، وحمزة : وهو ، وفهو ، ولهو ، وثم هو ، فهي ، « 6 » وهي . يثقّل « 7 » ذلك كلّه في جميع القرآن . وقرأ الكسائي بتخفيف ذلك كلّه وتسكين الهاء . وكان أبو عمرو يضم الهاء في قوله :
ثُمَّ هُوَ
في سورة
هامش
( 1 ) في ( ط ) : ويحيا من حي عن بينة . ( 2 ) السبعة 150 . ( 4 ) « قال أبو علي » ساقطة من ( ط ) . ( 5 ) في ( ط ) : إذا كان قبلها واو أو لام . ( 6 ) في ( م ) وثم هو ، وهي ، فهي . ( 7 ) في ( ط ) : بتثقيل .