الذين ظلموا [ النحل / 85 ] وما كان مثله .
وكان غير خلف يروي عن يحيى عن أبي بكر عن عاصم في ذلك بفتح الهمزة بعد كسر الراء ، مثل حمزة .
وأما حفص فروى عن عاصم ذلك كلّه بالفتح ، إلّا قوله :
مَجْراها
[ هود / 41 ] فإنه أمالها .
وكان حمزة يميل ذوات الياء ، مثل : ( أعطى واتقى ) و ( استوى ) . وما أشبه ذلك ، و
أَماتَ وَأَحْيا
[ النجم / 44 ] و
يَحْيى مَنْ حَيَّ
[ الأنفال / 42 ] ولا يميل ( أحياكم ) و ( أحيا ) إلّا إذا كان قبل الفعل واو . ويميل موسى ، وعيسى ، ويحيى ، ولا يميل ذوات الواو مثل قوله :
وَاللَّيْلِ إِذا سَجى
[ الضحى / 2 ] و
( دَحاها )
، و
( طَحاها )
، و
( تَلاها )
، ويميل
ذلِكَ أَزْكى لَهُمْ
[ النور / 30 ] و
الْأَعْلَى
[ الأعلى / 1 ] وكلّ فعل من ذوات الواو زيدت في أوله ألف فإنه يميله .
وكان الكسائي يميل ذلك كلّه ، ويميل ، ( فأحياكم ) و ( أمات وأحيا ) ، ويميل ذوات الواو إذا كنّ مع ذوات الياء مثل :
( وضحاها ) و ( الضحى ) ، لا يفتح شيئا من ذلك ، وكذلك ( دحاها ) .
واتفقا في ترك « 1 » الإمالة في قوله تعالى : « 2 »
ثُمَّ دَنا
[ النجم / 8 ] وما زكا منكم [ النور / 21 ] و
دَعا
[ آل عمران / 38 ]
وَعَفا
[ البقرة / 187 ] ، وما أشبه ذلك .
وابن عامر يفتح ذلك كلّه .
هامش
( 1 ) في ( ط ) : واتفقا على ترك . وفي السبعة زيادة : يعني حمزة والكسائي .
( 2 ) في ( ط ) : قوله بدون تعالى .