تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
كان الكسائي يميل الألف في طغيانهم ، وفي « 1 » آذانهم ، وقال غيرهما : كان يفتح . وقال أبو الحارث الليث بن خالد « 2 » وغيره : كان الكسائي لا يميل هذا وأشباهه . والباقون يفتحون « 3 » . قال أبو علي : الطغيان : مصدر طغى ، كالكفران والعدوان والرضوان « 4 » . وحكى أبو الحسن : طغا يطغو ، وقالوا : يطغى في المضارع ، وفي التنزيل :
وَلا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ
[ طه / 81 ] فألف طغا تكون منقلبة عن « 5 » الياء ، فيمن قال : طغيت ، وعن الواو فيمن قال : طغوت . وقالوا : طغوت ، وقالوا : تطغى ، كما قالوا : صغوت تصغى ، ومحوت تمحى ، ففتحت العين في المضارع للحلقي . وحكى بعضهم طغيت تطغى ، فتطغى على هذا مثل يفرق ، لا مثل يصغى ، ويجوز على هذا أن تكسر حرف المضارعة منه فتقول : تطغى ، وإن جعلته مضارع طغوت أو
هامش
( 1 ) « في » ساقطة في ( ط ) . ( 2 ) هو الليث بن خالد أبو الحارث البغدادي ، ثقة معروف حاذق ضابط ، عرض على الكسائي ، وهو من جلة أصحابه ، وروى الحروف عن حمزة ابن القاسم الأحول ، وعن اليزيدي ، روى القراءة عنه عرضا وسماعا سلمة بن عاصم صاحب الفراء ، ومحمد بن يحيى الكسائي الصغير . . مات سنة 240 . ( طبقات القراء : 2 / 34 ) . ( 3 ) كتاب السبعة 143 . ( 4 ) زاد في ( ط ) : قال أبو علي . ( 5 ) في ( ط ) : من .