تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
ويرجع إلى الدليل ، فكذلك قول رؤبة : أما جزاء العارف المستيقن أي : المتوقف المتبين لآثارك ورسومك إلى أن يثبتك ، كقول عنترة في ذلك . ومن ذلك الدراية ، هي مثل ما تقدم في أنّها ضرب من العلم مخصوص ، وكأنّه من التلطف والاحتيال في تفهم الشيء . أنشد أبو زيد : « 1 »
فإنّ غزالك الذي كنت تدّري * إذا شئت ليث خادر بين أشبل
قال أبو زيد : تدّري : تختل . وقال آخر :
فإن كنت لا أدري الظباء فإنّني * أدسّ لها تحت التراب الدواهيا
« 2 » وأنشد أحمد بن يحيى :
إما تريني أذّري وأدّري * غرّات جمل وتدرّى غرري
« 3 »
هامش
( 1 ) في النوادر ص 20 مع آخر ونسبهما لمطير بن الأشيم الأسديّ وهو جاهلي يقول : الذي كنت تحسبه غزالا تصطاده فكنت تختله هو أسد - وأشبله : أولاده . ( 2 ) لا أدري الظباء : من درى الصيد وتدراه ختله ، والبيت في اللسان ( درى ) والمخصص السفر 3 / 31 ولم ينسبه ؟ ؟ ؟ ( 3 ) أذرى الأول بالذال المعجمة : هو على وزن افتعل من ذريت تراب المعدن ، أي : نخلته طالبا ما فيه من المعدن . والثاني : من درى الصيد