تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة مقدمة 27

مساهمون:

صمقدمة ٢٧

أما نسبه :

فقد ذكره تلميذه أبو الحسن علي بن عيسى الربعي في صدر شرحه لكتاب الإيضاح فقال : « أبو علي الحسن بن أحمد بن عبد الغفار بن محمد بن سليمان الفارسي ، وأمه من ربيعة الفرس ، سدوسية من سدوس شيبان » ذكره القفطي في إنباه الرواة [ 1 / 274 ] وأضاف ابن حجر في لسان الميزان [ 2 / 195 ] فقال : « واسم جده عبد الغفار بن محمد بن سليمان بن أبان » .

رحلته في طلب العلم :

لم تكن مدينة فسا لتشبع نهم أبي علي من العلم وإن كانت المصادر لا تسعفنا بشيء عن حياته العلمية في بداياتها - فيمّم وجهه شطر مدينة السلام التي كانت قبلة العلماء في ذلك العصر ، فانتقل إلى بغداد ، ودخل إليها سنة سبع وثلاثمائة ، كما قال ابن خلكان في [ وفيات الأعيان 2 / 80 ] ومنه نعلم أن أبا علي الفارسي بدأ رحلة العلم الطويلة ، وسنّه تسع عشرة سنة . وقال ياقوت في معجم الأدباء [ 7 / 232 ] وابن خلكان : وطوف كثيرا في بلاد الشام ، ومضى إلى طرابلس فأقام بحلب مدة ، وخدم سيف الدولة ابن حمدان ، وكان قدومه عليه في سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة . قال ابن العديم [ مجلة المجمع 4 / 1984 ص 743 ] واجتمع بأبي عبد اللّه الحسين بن خالويه ، وأبي سعيد السيرافي بحضرته . وجرت بينهما وبينه بحوث ومناظرات ومسائل .

شيوخه :

وفي بغداد تلقى العلم على أئمتها الأعلام ، قال عنه ياقوت في معجم الأدباء [ 7 / 232 ] : « أخذ النحو عن جماعة من أعيان أهل هذا الشأن ، كأبي إسحاق الزجاج ، وأبي بكر بن السرّاج ، وأبي بكر مبرمان - وأخذ عنهم كتاب سيبويه - وأبي بكر بن الخياط » فكان أبو علي إمام وقته في علم النحو كما قال ابن خلكان . وأخذ عن أبي بكر بن دريد ، وأبي الحسن علي بن سليمان الأخفش ،