العمل بإذن اللّه متكاملا ما أمكن يزهو بصحة المخبر ويزدان بجمال المظهر .
ثم قاما بوضع مقدمة الكتاب ( وقد كتبها عبد العزيز رباح ) وترجمة المؤلّف ( وقد أعدّها أحمد دقاق ) وأخذا على عاتقهما وضع فهارس مفصّلة للكتاب في آخر أجزائه جميعها .
ذلك هو نصيب كلّ في إخراج هذا المؤلّف العظيم .
فإن وفّقنا فيما نسعى إليه فبفضل اللّه كان توفيقنا ، وذلك ما كنّا نبغي .
وإن بدا في العمل بعض الزلّات والهفوات ، أو شيء من الثغرات ينفذ منها من يجدون للكلام منفذا ، فذلك منّا ، ويأبى اللّه أن تكون العصمة إلا لكتابه .
وإننا لواثقون أنه مهما كان الجهد المبذول واسعا فلن يسامي ما يستأهله كتاب مثل الحجة وعالم مثل أبي علي الفارسي .
والحمد للّه أولا وآخرا - دمشق - 1404 ه ، 1984 م عبد العزيز رباح
الحجة للقرّاء السبعة — صفحة مقدمة 24
مساهمون: أبي علي الحسن بن عبد الغفار الفارسي
صمقدمة ٢٤