تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
القرآن ، فإذا كان قبلها واو ساكنة مثل
نَدْعُوهُ إِنَّهُ
« 1 » [ الطور / 28 ] أو ألف مثل
اجْتَباهُ وَهَداهُ
[ النحل / 121 ] ضم الهاء ضما من غير أن يبلغ بالضمة الواو . فإذا كان قبل الهاء حرف غير الواو والياء والألف « 2 » وهو ساكن حرك الهاء أيضا حركة خفيفة من غير بلوغ واو ، مثل : منه وعنه ، إلّا في قوله : وأشركهو في أمري [ طه / 32 ] فإن المسيّبي روى عنه الصلة بالواو في هذا الحرف وحده . فإذا كان ما قبل الهاء متحركا ، وكانت الحركة كسرة كسر الهاء ووصلها بياء في اللفظ ، كقوله « 3 » : وأمهي « 4 » . . . وصاحبتهي [ عبس / 35 ] ، وكتبهي ورسلهي [ البقرة / 285 ، والنساء / 136 ] وما أشبه ذلك . فإذا كانت الحركة قبل الهاء ضمة أو فتحة ضم الهاء ووصل الهاء « 5 » بواو . فمثل ما تحرك ما قبل الهاء فيه بالضمة قوله تعالى « 6 » : فإن الله يعلمهو [ البقرة / 270 ] ، فهو يخلفهو [ سبأ / 39 ] . ومثل ما تحرك ما قبل الهاء فيه بالفتحة قوله : خلقهو فقدر هو [ عبس / 19 ] ، ويسرهو [ عبس / 20 ] ، فأقبرهو [ عبس / 21 ] وما أشبه ذلك ، يصل ذلك كله بواو ويقف بغير واو . وكذلك مذهب أبي عمرو وعاصم إلّا في قوله : ( وما أنسانيه إلا الشيطان ) [ الكهف / 63 ] فإن أبا بكر بن عياش وحفصا اختلفا فيه عن
هامش
ص 57 . وتقدمت ترجمة الكسائي في ص : 7 . ( 1 ) في ( م ) : يدعوه وهو تحريف . ( 2 ) في ( ط ) : غير الياء ، والواو ، والألف . ( 3 ) في ( ط ) : كقوله عز وجل . ( 4 ) في ( ط ) : وأمه وأبيه . ( 5 ) في ( ط ) : ووصلها بواو . ( 6 ) في ( ط ) : قوله عز وجل .