تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
إنّ الذي حانت بفلج دماؤهم « 1 » إنه أفرد ، والمراد به الكثرة ، ليس أن النون حذفت كما حذفت من قوله : اللذا قتلا الملوك « 2 » فجاءت في هذه المواضع شائعة دالّة على الكثرة ، فهلّا جاز أن يكون كالرّجل ونحوه ممّا يجوز وصفه بما يوصف « 3 » به الأسماء الشائعة نحو : مثلك وخير منك . قيل : إن هذا قد جاء فيه كما جاء في اسم الفاعل نحو قوله :
إن تبخلي يا جمل أو تعتلّي * أو تصبحي في الظاعن المولّي
« 4 »
هامش
( 1 ) عجزه : هم القوم كل القوم يا أم خالد والبيت لأشهب بن رميلة ، ويروى زميلة بالزاي ، رثى قوما بفلج ، وهو موضع بعينه كانت فيه وقعة . ( انظر الكتاب : 1 / 96 ) . وفي ياقوت : « قال أبو منصور : فلج اسم بلد ، ومنه قيل لطريق تأخذ من طريق البصرة إلى اليمامة ، طريق بطن فلج . . وقال غيره ، فلج : واد بين البصرة وحمى ضرية من منازل عدي بن جندب ، بن العنبر ، بن عمرو ، بن تميم من طريق مكة . . انظر الخزانة 2 / 507 الأمالي الشجرية 2 / 307 شرح المفصل لابن يعيش 3 / 155 والبيت من شواهد شرح أبيات المغني 6 / 180 وورد في 141 منه وفي 7 / 180 . ( 2 ) انظر ص 125 . ( 3 ) في ( ط ) : توصف . ( 4 ) أنشده سيبويه 2 / 282 ونسبه إلى رجل من بني أسد ، وورد في النوادر / 53 ضمن أبيات من مشطور الرجز منسوبا إلى منظور بن مرثد الأسدي واللسان ( عهل ) وبعده :
الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 151 | أبي علي الحسن بن عبد الغفار الفارسي / قهوجى / بشير جويجاتي