الحمد للّه ممسانا ومصبحنا * بالخير صبّحنا ربّى ومسّانا
لأنّك تقول : أمسى وأصبح . وهذا البيت ينشد مفتوحا ومضموما . وقال آخر « 1 » :
وعمرت حرسا قبل مجرى داحس / * لو كان للنّفس اللّجوج خلود
ينشد : ( قبل مجرى ) و ( بمجرى ) . وعمرت ؛ أي : بقيت وطال عمرى ، والحرس : الدّهر « 2 » .
وأبو عمرو يميل : مُجْرَيْها ونافع بين بين ، وكذلك عاصم في رواية أبى بكر . وابن كثير يفتح .
فأمّا
مُرْساها .
فاتّفق القراء على ضمّ الميم . وحمزة والكسائىّ يميلان وأبو عمرو ونافع ابن بين ، وعاصم وابن كثير بالتّفخيم .
هامش
( 1 ) البيت للبيد بن ربيعة العامرىّ في شرح ديوانه : 35 من قصيدة أولها :قضى الأمور وأنجز الموعود * واللّه ربّى ماجد محمودوله الفواضل والنوافل والعلا * وله أثيث الخير والمعدودولقد بلت إرم وعاد كيده * ولقد بلته بعد ذاك ثمودخلّوا ثيابهم على عوراتهم * فهم بأفنية البيوت همودولقد سئمت من الحياة وطولها * وسؤال هذا الناس كيف لبيدوغنيت سبتا قبل مجرى داحس * ولو كان للنفس اللجوج خلودوشهدت أنجية الأفاقة عاليا * كعبى وأرداف الملوك شهودقال شارح ديوانه : « ويروى ( مجرى ) قال أبو الحسن : وهو أجود الوجهين » .
وداحس : اسم فرس يراجع : أسماء خيل العرب : 97 .
( 2 ) الكّسان : « حرس » .