تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القراءات السبع وعللها — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
فصل واشجات بيننا من قرابة * ألا صلة الأرحام أبقى وأقرب
وقرأ الباقون
تَسْئَلْنِ
خفيفا بنون مسكن اللّام ، غير أن أبا عمرو يثبت الياء وصلا ويحذفها وقفا . فمن قرأ بهذه القراءة فاللام ساكنة للجزم والنون مع الياء اسم المتكلم في موضع النّصب كما تقول : لا تضربني ولا تشتمني . وفيها قراءة سادسة . حدثني أحمد بن عبدان عن علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد قال : حدّثنى أبو نميلة يحيى بن واضح الخرسانى عن الحسن بن واقد قال : سمعت ابن أبي مليكة يقرأ « 1 » : فلا تَسَلَنَّ بفتح السين واللام والنون أراد الهمزة فنقل فتحها إلى السين وخزل الهمزة تخفيفا في النهى كما يحذف في الأمر
سَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ
« 2 » فاعرف ذلك . 9 - وقوله تعالى :
مِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ
[ 66 ] . قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر مضافا غير منون وكسروا الميم ، وكذلك : من فزعِ يومئذ « 3 » و
مِنْ عَذابِ / يَوْمِئِذٍ
« 4 » فعلامة الخفض في كلّ هذا كسرة الميم . وقرأ الكسائي
مِنْ فَزَعٍ
منونا ونصب
يَوْمَئِذٍ
فمن نوّن لم يجز إلا النّصب ، ومن لم ينون جاز الخفض والنّصب ، فمن نصب مع ترك التنوين فله حجّتان :
هامش
( 1 ) في البحر المحيط : 5 / 229 . ( 2 ) سورة البقرة : آية : 211 . ( 3 ) سورة النمل : آية : 89 . ( 4 ) سورة المعارج : آية 11 .