تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣

44 شرح إعراب سورة حم ( الدخان )

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قرئ على محمد بن جعفر بن حفص عن يوسف بن موسى عن مهدي بن ميمون قال : حدّثنا عمران القصير عن الحسن قال : من قرأ سورة « الدخان » ليلة الجمعة غفر له .

[ سورة الدخان ( 44 ) : الآيات 1 إلى 2 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ حم ( 1 ) وَالْكِتابِ الْمُبِينِ ( 2 )
حم
( 1 )
وَالْكِتابِ
مخفوض بالقسم .
الْمُبِينِ
من نعته .

[ سورة الدخان ( 44 ) : آية 3 ]

إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ ( 3 )
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ
قال أبو جعفر : وقد ذكرنا عن العلماء أنها ليلة القدر . فأما البركة التي فيها فهي نزول القرآن ، وقال أبو العالية : هي رحمة كلّها لا يوافقها عبد مؤمن يعمل إحسانا إلّا غفر له ما مضى من ذنوبه . وقال عكرمة : يكتب فيها الحاجّ حاجّ بيت اللّه جلّ وعزّ فلا يغادر منهم أحد ولا يزاد فيهم أحد فقيل لها : مباركة لثبات الخير فيها ودوامه . والبركة في اللغة . الثبات والدوام .

[ سورة الدخان ( 44 ) : آية 4 ]

فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ( 4 ) أي فيه الحكمة من فعل اللّه جلّ وعزّ .

[ سورة الدخان ( 44 ) : آية 5 ]

أَمْراً مِنْ عِنْدِنا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ ( 5 )
أَمْراً مِنْ عِنْدِنا
في نصبه « 1 » خمسة أقوال : قال سعيد الأخفش : نصبه على الحال بمعنى أمرين . وقال محمد بن يزيد : نصبه نصب المصادر أي إنّا أنزلناه إنزالا ، والأمر مشتمل على الأخبار . قال أبو عمر الجرميّ : هو حال من نكرة ، وأجاز على هذا : هذا رجل مقبلا . وقال أبو إسحاق : « أمرا » مصدر ، والمعنى فيها يفرق فرقا و « أمرا » بمعنى : فرق ، والقول الخامس أن معنى يفرق يؤمر ويؤتمر فصار مثل : هو يدعه تركا .
هامش
( 1 ) انظر البحر المحيط 8 / 34 .