تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥

21 شرح إعراب سورة الأنبياء

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[ سورة الأنبياء ( 21 ) : آية 1 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ ( 1 )
اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ
ولا يجوز في الكلام اقترب حسابهم للنّاس لئلا يتقدّم مضمر على المظهر لا يجوز أن ينوى به التأخير
وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ
ابتداء وخبر ، ويجوز النصب في غير القرآن على الحال . والمعنى : وهم في غفلة معرضون عن التأهب للحساب .

[ سورة الأنبياء ( 21 ) : آية 2 ]

ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلاَّ اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ ( 2 )
ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ
نعت لذكر ، وأجاز الكسائي والفراء : محدثا بمعنى ما يأتيهم محدثا ، وأجاز الفراء « 1 » رفع محدث على تأويل ذكر لأنك لو حذفت « من » رفعت ذكرا .
إِلَّا اسْتَمَعُوهُ
.

[ سورة الأنبياء ( 21 ) : آية 3 ]

لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هذا إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَ فَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ ( 3 )
لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ
قال الكسائي : أي إلّا استمعوه لاهية قلوبهم ، وأجاز الفراء « 2 » أن يكون مخرّجا من المضمر الذي في يلعبون ، وأجاز هو والكسائي
لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ
« 3 » بالرفع بمعنى قلوبهم لاهية ، وأجاز غيرهم الرفع على أن يكون خبرا بعد خبر أو على إضمار مبتدأ .
وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا
ولم يقل : وأسرّ النجوى ، والفعل متقدّم لأن الفعل إذا تقدّم الأسماء وحد ، وإذا تأخّر ثنّي وجمع للضمير الذي فيه ، فكيف جاء هذا
هامش
( 1 ) انظر معاني الفراء 2 / 197 والبحر المحيط 6 / 275 ، وهي قراءة ابن أبي عبلة . ( 2 ) انظر معاني الفراء 2 / 197 . ( 3 ) انظر معاني الفراء 2 / 197 ، والبحر المحيط 6 / 275 ، وهي قراءة ابن أبي عبلة وعيسى .