تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨

[ سورة النمل ( 27 ) : آية 13 ]

فَلَمَّا جاءَتْهُمْ آياتُنا مُبْصِرَةً قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ ( 13 )
فَلَمَّا جاءَتْهُمْ آياتُنا مُبْصِرَةً
نصب على الحال . قال أبو إسحاق : ويجوز « مبصرة » أي مبيّنة تبصر . قال الأخفش : ويجوز « مبصرة » مصدر ، وكما يقال : « الولد مجبنة » .

[ سورة النمل ( 27 ) : آية 16 ]

وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ وَقالَ يا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ ( 16 ) قال سعيد عن قتادة
وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ
قال : ورث منه النبوّة والملك صلّى اللّه عليه وسلّم
وَقالَ يا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ
خبر ما لم يسم فاعله . والمنطق قد يقع لما يفهم بغير كلام ، واللّه جلّ وعزّ أعلم بما أراد .

[ سورة النمل ( 27 ) : آية 17 ]

وَحُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ ( 17 ) يقال : إنّ الجنّ سخّرت له لأنه ملك مضارّها ومنافعها ، وسخّرت له الطير بأن جعل فيها ما يفهم عنه فكانت تستره من الشمس وغيرها . وقيل : لهذا تفقّد الهدهد .

[ سورة النمل ( 27 ) : آية 18 ]

حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ( 18 ) الكلام في القول كما مضى في المنطق .
يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ
فجاء على خطاب الآدميين لما خبر عنهن بأخبار الآدميين .
لا يَحْطِمَنَّكُمْ
يكون نهيا وجوابا ، والنون للتوكيد .

[ سورة النمل ( 27 ) : آية 20 ]

وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقالَ ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كانَ مِنَ الْغائِبِينَ ( 20 )
وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقالَ ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ
هذه قراءة المدنيين وأبي عمرو بإسكان الياء وقرءوا وما لي لا أعبد الذي فطرني [ يس : 22 ] بتحريك الياء ، فزعم قوم أنهم أرادوا أن يفرقوا بين ما كان مبتدأ وبين ما كان معطوفا على ما قبله ، قال أبو جعفر : وهذا ليس بشيء وإنما هي ياء النفس ، من العرب من يفتحها ، ومنهم من يسكنها ، فقرؤوا باللغتين والدليل على هذا أن جماعة من جلّة القراء قرءوها جميعا بالفتح ، منهم عبد اللّه بن كثير وعاصم والكسائي ، وأن حمزة قرأهما جميعا بالتسكين ، واللغة الفصيحة من ياء النفس أن تكون مفتوحة لأنها اسم وهي على حرف واحد فكان الاختيار أن لا تسكّن فيجحف بالاسم .
أَمْ كانَ مِنَ الْغائِبِينَ
بمعنى أبل .

[ سورة النمل ( 27 ) : آية 21 ]

لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ ( 21 )
لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ
مؤكد بالنون الثقيلة ، وهي لازمة هي