تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
ويجوز « ومن يشاقّ اللّه » ، والتقدير
شَدِيدُ الْعِقابِ
له ، وحذف له .

[ سورة الأنفال ( 8 ) : آية 14 ]

ذلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلْكافِرِينَ عَذابَ النَّارِ ( 14 )
ذلِكُمْ فَذُوقُوهُ
كما تقدّم في الأول ،
وَأَنَّ
في موضع رفع بعطفها على ذلكم . قال الفراء « 1 » : ويجوز أن يكون في موضع نصب بمعنى « وبأنّ للكافرين » قال : ويجوز أن يضمر واعلموا أنّ ، قال أبو إسحاق : لو جاز إضمار واعلموا لجاز زيد منطلق وعمرا جالسا ، بل كان يجوز في الابتداء : زيدا منطلقا لأن المخبر معلم وهذا لا يقوله أحد من النحويين .

[ سورة الأنفال ( 8 ) : آية 15 ]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبارَ ( 15 )
إِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً
مصدر في موضع الحال .

[ سورة الأنفال ( 8 ) : آية 16 ]

وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْواهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ( 16 )
وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ
شرط .
إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ
نصب على الحال .
فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ
مجازاة .
وَمَأْواهُ جَهَنَّمُ
ابتداء وخبر .

[ سورة الأنفال ( 8 ) : آية 17 ]

فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاءً حَسَناً إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 17 ) وكذا
وَلكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ
على قراءة « 2 » من خفّف « لكن » ، ومعنى
فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ
فلم تقتلوهم بتدبيركم ولكن اللّه قتلهم بالنصر ، ونظير هذا أنّ رجلين لو كانا يتقاتلان ومعهما سيفان فجاء رجل وأخذ سيف أحدهما فقتله الآخر لجاز أن يقال : ما قتل ذاك إلّا الذي أخذ سيفه .
وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى
مثله ويجوز أن يكون المعنى وما رميت بالرعب في قلوبهم إذ رميت بالحصى .

[ سورة الأنفال ( 8 ) : آية 18 ]

ذلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكافِرِينَ ( 18 )
ذلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكافِرِينَ
« 3 » قراءة أهل الحرمين وأبي عمرو ،
هامش
( 1 ) انظر معاني الفراء 1 / 405 . ( 2 ) انظر الإتحاف 142 . ( 3 ) انظر تيسير الداني 95 .