[ سورة الحجر ( 15 ) : آية 67 ]
وَجاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ ( 67 )
في موضع نصب على الحال .
[ سورة الحجر ( 15 ) : آية 68 ]
قالَ إِنَّ هؤُلاءِ ضَيْفِي فَلا تَفْضَحُونِ ( 68 )
قالَ إِنَّ هؤُلاءِ ضَيْفِي
وحّد لأنه مصدر في الأصل ضفته ضيفا أي نزلت به ، والتقدير : ذوو ضيفي . قال أبو إسحاق : المعنى أو لم ننهك عن ضيافة العالمين ، وقال غيره : المعنى أو لم ننهك عن أن تجير أحدا علينا وتمنعنا منه .
[ سورة الحجر ( 15 ) : آية 72 ]
لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ ( 72 )
لَعَمْرُكَ
مبتدأ ، والخبر محذوف لأن القسم باب حذف ، والتقدير لعمرك قسمي
إِنَّهُمْ
بالكسر لأنه جواب القسم وأجاز جماعة من النحويين فتحها .
لَفِي سَكْرَتِهِمْ
أي جهلهم شبّه بالسكر .
[ سورة الحجر ( 15 ) : آية 73 ]
فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ ( 73 )
نصب على الحال . وأشرقوا صادفوا شروق الشمس أي طلوعها .
[ سورة الحجر ( 15 ) : آية 75 ]
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ ( 75 )
أي لعظات عن المعاصي والكفر للمستدلّين .
[ سورة الحجر ( 15 ) : آية 78 ]
وَإِنْ كانَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ لَظالِمِينَ ( 78 )
وَإِنْ كانَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ
لا اختلاف في صرف هذا والذي في « ق » « 1 » ، واختلفوا في الذي في « الشعراء » « 2 » والذي في « ص » « 3 » فقرأهما أهل المدينة بغير صرف ، وقرأهما أهل البصرة وأهل الكوفة كذينك ، وهذا هو الحقّ ؛ لأنه لا فرق بينهنّ والقصة واحدة ، وإنما هذا كتكرير القصص في القرآن . فأما قول من قال : إن أيكة اسم للقرية ، وإن « الأيكة » اسم للبلد فغير معروف ولا مشهور ، فأمّا احتجاج من احتجّ بالسواد وقال : لا أصرف اللتين في « الشعراء » و « ص » لأنهما في الخطّ بغير ألف فلا حجّة له في ذلك وإنما هذا على لغة من قال : جاءني صاحب زيد لسود ، يريد الأسود ، فألقى حركة الهمزة على اللام فتحرّكت اللام وسقطت ألف الوصل لتحرّكها وسقطت الهمزة لمّا ألقيت حركتها على ما قبلها ، وكذا ليكة .
هامش
( 1 ) ق : 14 ،وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ.
( 2 ) الشعراء : 176كَذَّبَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ.
( 3 ) ص : 13وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ.