تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
[ الأعراف : 155 ] أي من قومه .
وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
مبتدأ وخبر .

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 30 ]

وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قالُوا أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَيَسْفِكُ الدِّماءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قالَ إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ ( 30 )
وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ
قال أبو عبيدة « 1 » :
إِذْ
اسم ، وهو ظرف زمان ليس مما يزاد . قال أبو إسحاق « 2 » ذكر اللّه عزّ وجلّ خلق الناس وغيرهم فالتقدير : ابتدأ خلقهم « إذ قال ربّك » .
لِلْمَلائِكَةِ
خفض باللّام والهاء لتأنيث الجماعة .
إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ
الياء في موضع نصب جاعل خبر إنّ . والأصل إنني حذفت النون لاجتماع نونين
فِي الْأَرْضِ
خفض بفي .
خَلِيفَةً
نصب بجاعل ، ولا يجوز حذف التنوين للفصل ولو وليه المفعول لجاز حذف التنوين . « خليفة » يكون بمعنى فاعل أي يخلف من كان قبله من الملائكة في الأرض أو من كان قبله من غير الملائكة كما روي ويجوز أن يكون « خليفة » بمعنى مفعول أي يخلف كما يقال ذبيحة بمعنى مفعولة .
قالُوا أَ تَجْعَلُ
فقل مستقبل .
فِيها مَنْ يُفْسِدُ
في موضع نصب بتجعل والمفعول الثاني يقوم مقامه « فيها » « يفسد » على اللفظ ، ويجوز في غير القرآن يفسدون على المعنى .
وَيَسْفِكُ
« 3 » عطف عليه ، وروي عن الأعرج
وَيَسْفِكُ الدِّماءَ
« 4 » بالنصب يجعله جواب الاستفهام بالواو . وواحد الدماء دم ولا يكون اسم على حرفين إلا وقد حذف منه والمحذوف منه ياء وقد نطق به على الأصل قال الشاعر : [ الوافر ] 13 -
فلو أنّا على حجر ذبحنا * جرى الدّميان بالخبر اليقين « 5 »
وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ
لا يجوز إدغام النون في النون لئلّا يلتقي ساكنان .
قالَ إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ
من حرّك الياء فقال « إنّي اعلم ما » كره أن يكون اسم على حرف واحد ساكنا ، ومن أسكنها قال : قد اتّصلت بما قبلها ( أعلم ) فعل مستقبل ، ويجوز أن يكون
هامش
( 1 ) انظر مجاز القرآن 1 / 36 ، والبحر المحيط 1 / 284 . ( 2 ) انظر إعراب القرآن ومعانيه للزجاج 30 . ( 3 ) هذه قراءة الجمهور ، انظر البحر المحيط 1 / 290 . ( 4 ) هذه قراءة ابن هرمز ، انظر البحر المحيط 1 / 290 . ( 5 ) الشاهد للمثقّب العبدي في ملحق ديوانه ص 283 ، والأزهية 141 ، والمقاصد النحوية 1 / 192 ، ولعلي بن بدال في أمالي الزجاجي ص 20 وخزانة الأدب 1 / 267 ، وشرح شواهد الشافية ص 112 ، وللمثقب أو لعلي بن بدال في خزانة الأدب 7 / 482 ، وبلا نسبة في الإنصاف 1 / 357 ، وجمهرة اللغة ص 286 ، ورصف المباني ص 242 ، وسرّ صناعة الإعراب 1 / 395 ، وشرح الأشموني 3 / 669 ، وشرح شافية ابن الحاجب 2 / 64 ، وشرح شواهد الإيضاح ص 281 ، وشرح المفصل 4 / 151 ، والمقتضب 1 / 231 ، والمقرّب 2 / 44 .