تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن — صفحة 681

مساهمون:

ص٦٨١
الصفة والموصوف بالجملة ، وهو « لو تعلمون » ، وبين القسم وجوابه بقول : « وإنه لقسم » . ومن ذلك قوله :
( فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ . وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ )
« 1 » والتقدير : وحين تصبحون وعشيّا ، فأخّر واعترض بالجملة . التقديم والتأخير قراءة ابن عامر :
( وَكَذلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ )
« 2 » ، والتقدير : قتل شركائهم أولادهم ، فقدم المفعول على المضاف إليه ، قالوا : وهذا ضرورة ليس بضرورة ، لأنه قد كثر عندهم ذلك ، وأنشدوا فيه أبياتا جمة . فمن ذلك قوله :
كأنّ أصوات من ايغالهنّ بنا * أواخر الميس أصوات الفراريج « 3 »
أي : كأن أصوات أواخر الميس . وقال :
هما أخوا في الحرب من لا أخا له « 4 »
أي : هما أخوا من لا أخا له في الحرب . وقال : بين ذراعي وجبهة الأسد « 5 » أي : بين ذراعي الأسد وجبهته .
هامش
( 1 ) الروم : 17 و 18 . ( 2 ) الأنعام : 137 . ( 3 ) البيت الذي الرمة . والإيغال : شدة السير . والميس : شجر تعمل منه الرحال . والمعنى : كأن أصوات أواخر الميس من شدة سير الإبل واضطراب رحالها عليها أصوات الفراريج ( الكتاب 1 : 92 ) . ( 4 ) صدر بيت لدرنى بنت عبعبة ، من قيس بن ثعلبة ، وعجز البيت :إذا خاف يوما نبوة فدعاهما( 5 ) عجز بيت للفرزدق ، صدره :يا من رأى عارضا أصر به