تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن — صفحة 576

مساهمون:

ص٥٧٦
وقيل : هو مردود إلى قوله :
( وَأَهْلُها مُصْلِحُونَ )
« 1 » ، أي . خلقهم لئلا يهلكهم وأهلها مصلحون . وقيل : للرحمة خلقهم . وقيل : للشقاوة والسعادة خلقهم . عن ابن عباس . وقيل : للاختلاف خلقهم عن مجاهد . ومن ذلك قوله :
( وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً )
« 2 » . قال أبو علي : الهاء ضمير المصدر الذي دل عليه قوله :
( يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ )
« 3 » ، أي : ولا يحيطون علما بعلمه . ومما يبين ذلك قوله :
( إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ )
« 4 » . ومن ذلك قوله :
( وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ )
« 5 » ، أي : الإعادة أهون على الخالق ، وجاز لأن الفعل يدل على مصدره ، أي : الإعادة أهون على الخالق من الابتداء في زعمكم . ومن ذلك قوله تعالى :
( وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ )
« 6 » . أي : ما كان اللّه معذب المشركين . « وهم » أي : المسلمون يستغفرون بين أظهرهم .
هامش
( 1 ) هود : 117 . ( 2 ) طه : 110 . ( 3 ) طه : 110 . ( 4 ) البقرة : 30 . ( 5 ) الروم : 27 . ( 6 ) الأنفال : 33 .