تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
وخص يعقوب بالتشديد قوله :
( وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما يُنَزِّلُ )
« 1 » . لقوله :
( قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ )
« 2 » . وأظهر أبو عمرو الباء عند الميم في جميع التنزيل ، نحو قوله :
( وَاللَّهُ يَكْتُبُ ما يُبَيِّتُونَ )
« 3 » . وأدغمها / في قوله :
( يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ ) *
« 4 » . في خمسة مواضع : في البقرة وآل عمران وفي المائدة في موضعين وفي سورة العنكبوت . لموافقة :
( يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَشاءُ )
« 5 » وهو يدغم الراء في اللام والميم في الميم . ومن ذلك قوله تعالى :
( وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْناهُ تَفْصِيلًا )
« 6 » ، جاء منصوبا ، لأن قبله
( وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهارَ آيَتَيْنِ )
« 7 » - فنصب لما ذكرنا بفعل مضمر ، ليكون مطابقا وموافقا . وكذا
( وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ )
« 8 » جاء منصوبا لهذا المعنى . وأما قوله تعالى :
( أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ )
« 9 » .
هامش
( 1 ) النحل : 101 . ( 2 ) النحل : 102 . ( 3 ) النساء : 81 . ( 4 ) العنكبوت : 21 . ( 5 ) العنكبوت : 21 . ( 6 ) الإسراء : 12 . ( 7 ) الإسراء : 12 . ( 8 ) الإسراء : 13 . ( 9 ) النور : 41 .