وكذا في « كاد » و « عسى » تقول :
« أزيد عسى أن يقوم أخواه » و « أزيد كاد أن يقوم أخواه » في الشعر ، فترفع لأن سببه في موضع رفع .
وكذلك « أخواك عسى أن يقوما » كأنك قلت : عسى قيامهما .
ولو قلت : « عسى أخواك أن يقوما » كانت في موضع نصب .
وكذلك : زيدا ليس أخوه منطلق - يختار النصب في « ليس » ضمير الحديث .
وتقول : « أخويك زيد وعمرو عسى أن يضرباهما » فتضمر في « عسى » ويكون « أن يضرباهما » في موضع نصب ، وتحمل / « أخويك » عليه .
ويجوز : « أخواك زيد وعمرو عسى أن يضرباهما » على أن تجعل أن تضرباهما في موضع رفع ، ولا تضمر في « عسى » . وترفع « أخواك » لأن سببهما في موضع رفع ، فيكون « زيد وعمرو » أحدهما معطوفا على الآخر ، وهما في موضع الابتداء بالثاني .
و « عسى أن تضرباهما » في موضع الجر ، والضمير الذي في « يضرباهما » يعود إلى المبتدأين فهذا تقدير .
اعراب القرآن — صفحة 387
مساهمون: ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج )
ص٣٨٧