تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
والتقدير الآخر : على أن ترفع الأول والثاني بالفعل ؛ لأن سببهما رفع ، وهو الضرب ، إذ الضرب متصل بضميرهما ، وضمير زيد وعمرو والضرب مرفوع بالفعل ، فترفع الأول والثاني بالفعل ، كأنك قلت : « أيرجى أخواك رجاء زيد وعمرو أن يضرباهما » . فهذا التقدير الثاني ، على قياس إعمال الفعل ، إذا عمل في السبب أن يعمل في الأول . ومن المطابقة : قوله تعالى في سورة هود :
( وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ )
« 1 » . فأدخل التاء في الفعل مع الفصل لمجاورة قوله :
( كَما بَعِدَتْ ثَمُودُ )
« 2 » . ومثله :
( وَتَغْشى وُجُوهَهُمُ النَّارُ )
« 3 » ، بالتاء مع الفصل ، لمجاورة قوله :
( يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ )
« 4 » . وقال :
( وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ )
« 5 » ، بالتاء كقوله :
( أَ جِئْتَنا لِتَلْفِتَنا )
« 6 » وإن كان ذلك للخطاب .
هامش
( 1 ) هود : 94 . ( 2 ) هود : 94 . ( 3 ) إبراهيم : 50 . ( 4 ) إبراهيم : 48 . ( 5 ) يونس : 78 . ( 6 ) يونس : 78 .