تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
وقال :
( يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لا عِوَجَ لَهُ )
« 1 » أي : لا عوج لهم عنه . وقوله :
( مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ )
« 2 » أي : ليعلم أن العزة لمن هي . وقال اللّه تعالى :
( ما لَكُمْ مِنْ زَوالٍ )
« 3 » أي : عن الدنيا ، لأنهم قالوا :
( ما هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا )
« 4 » . وقال :
( قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ )
« 5 » أي : لذكر اللّه . وقوله :
( فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )
« 6 » أي : لهم ، على قول أبى الحسن . وقال :
( إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ قالُوا فِيمَ كُنْتُمْ )
« 7 » أي : قالوا لهم . ومن ذلك قوله تعالى :
( وَصَدَّها ما كانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ )
« 8 » أي : صدها عبادة غير اللّه عن عبادة اللّه ، فحذف الجار والمجرور ، وهو المفعول ، و « ما » فاعلة . وقيل : صدها « سليمان » عما كانت تعبد ، فحذف « عن » . وقيل : التقدير : صدها اللّه عما كانت تعبد بتوفيقها .
هامش
( 1 ) طه : 108 . ( 2 ) فاطر : 10 . ( 3 ) إبراهيم : 44 . ( 4 ) الجاثية : 24 . ( 5 ) النحل : 22 . ( 6 ) البقرة : 192 . ( 7 ) النساء : 97 . ( 8 ) النمل : 43 .