تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
إما أن يكون / جرى ذكر العذاب فأضمر لجرى ذكره ، وإما أن يكون دلالة حال كقوله : إذا كان غدا فأتني . ومن ذلك قوله تعالى :
( إِنْ تَكُونُوا صالِحِينَ فَإِنَّهُ كانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُوراً )
« 1 » . أي : للأوابين منكم ، أو لأن الأوابين هم الصالحون . كقوله :
( أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا )
« 2 » بعد قوله :
( الَّذِينَ آمَنُوا )
« 3 » . ومنه قوله :
( لا عِوَجَ لَهُ )
« 4 » ، أي : لا عوج له منهم . ومن ذلك قوله :
( اتَّبِعُوا سَبِيلَنا وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ )
« 5 » أي : لنحمل خطاياكم عنكم . ومنه قوله :
( يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ) *
« 6 » ، أي : في الدعاء . ومن ذلك قوله :
( سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَمَعارِجَ )
« 7 » أي : ومعارج من فضة ، وأبوابا من فضة ، وسررا من فضة و « زخرفا » محمول على موضع قوله : « من فضة » . ومنه قوله تعالى :
( أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ )
« 8 » أي : يشترون الضلالة بالهدى . وقال :
( إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا )
« 9 » أي : مسؤولا عنه .
هامش
( 1 ) الإسراء : 25 . ( 3 - 2 ) الكهف : 30 . ( 4 ) طه : 108 . ( 5 ) العنكبوت : 12 . ( 6 ) الكهف : 28 . ( 7 ) الزخرف : 33 . ( 8 ) النساء : 44 . ( 9 ) الإسراء : 34 .