تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منع تدوين الحديث ( منع تدوين حديث ) ( فارسى ) — صفحة 573

مساهمون:

ص٥٧٣
بيند كه به استوارترين دستاويزها چنگ زده و محكم‌ترين وسيلتها را به كار برده « 1 » . ج در جاى ديگر مىفرمايد : إنّ الكتاب لَمَعي ما فارَقْتُه مُذ صَحِبتُهُ ، فَلَقَد كُنّا مَعَ رسول الله صلي الله عليه و آله وَإنّ القَتْلَ لَيَدُورُ عَلَي الآباء والأبناء والإخْوان وَالقَرابات ، فما نَزْدادُ عَلَي كُلّ مصيبة وَشِدّة إلّا إيماناً ، وَمُضيِّاً عَلَي الحَقِّ ، وَتَسليماً للأَمْر ، وصَبْراً عَلَي مَضَض الجِراح ، وَلكنّا إنَّما أَصْبَحْنا نُقاتِلُ إخواننا في الإسلام عَلَي ما دَخَلَ فيه مِنَ الزَّيْغ وَالإِعوِجاج وَالشُّبْهَة وَالتَّأْويل ؛ چه قرآن با من است ، از آن هنگام كه يارِ آن گشتم ، از آن جدا نبودم . همانا ، با رسول خدا صلى الله عليه و آله بوديم ، و به خونِ پدران ، و فرزندان و برادران ، و خويشاوندانمان دست مىآلوديم ، و هر مصيبت و سختى بر ايمانمان مىافزود ، و رفتنمان در راهِ حقّ بود ، و گردن نهادن به فرمان ، و شكيبائى بر درد جراحت‌هاى سوزان . ليكن امروز پيكار ما با برادران مسلمانى است كه دو دلى و كجبازى در اسلامشان راه يافته است ، و شبهه و تأويل با اعتقاد در يقين دربافته است « 2 » . ج و آن گاه كه امام عليه السلام از صفّين باز مىگشت ، خطبه‌اى خواند كه در آن آمده است : . . . وَالنَّاسُ في فِتَن انْجَذَمَ فيها حَبْلُ الدّين ، وَتَزَعْزَعَتْ سَوارِي اليَقين ، وَاخْتَلَفَ النَّجْرُ وَتَشَتَّتَ الأَمرُ ، وَضاقَ المَخْرَجُ ، وعَمِيَ المَصْدَرُ ، فَالهُدي خاملٌ ، والعَمَي شامِلٌ ، عُصِيَ الرَّحمن ، ونُصِرَ الشَّيْطانُ ، وخُذِلَ الإيمانُ ، فَانْهارَت دَعائِمُه ، وَتَنَكَّرتْ مَعالِمُهُ ، وَدَرَسَتْ سُبُلُهُ ، وَعَفَتْ شُرُكُهُ ؛ و اين هنگامى بود كه مردم به بلاها گرفتار بود ، و رشته دين سست و نااستوار ، و پايه‌هاى ايمان ناپايدار ، پندار با حقيقت به هم آميخته ، همه كارها در هم ريخته ، بُرونْشوِ كار دشوار ، درآمد نگاهش ناپديدار ، چراغ هدايت بىنور ، ديده حقيقت
هامش
( 1 ) . نهج البلاغه ( شهيدى ) : 71 ، خطبه 88 . ( 2 ) . نهج البلاغه ( شهيدى ) ، ص 120 - 120 ، ضمن خطبه 122 .