تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
وَقَوْمَ نُوحٍ
أهلكناهم
مِنْ قَبْلُ
من قبل قوم صالح
إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ
( 46 ) كافرين
وَالسَّماءَ بَنَيْناها
خلقناها
بِأَيْدٍ
بقوة
وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ
( 47 ) لها ما نشاء ، ويقال : إنا لموسعون بالرزق
وَالْأَرْضَ فَرَشْناها
على الماء
فَنِعْمَ الْماهِدُونَ
( 48 ) الفارشون
وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ
لونين في الأرض
لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
( 49 ) لكي تتعظوا فيم خلق اللّه
فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ
ففروا من اللّه إلى اللّه ، ويقال : من معصية إلى طاعة اللّه ، ويقال : من طاعة الشيطان إلى طاعة الرحمن
إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ
من اللّه
نَذِيرٌ
رسول مخوف
مُبِينٌ
( 50 ) بلغة تعلمونها
وَلا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ
لا تقولوا للّه ولد ولا شريك
إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ
من اللّه
نَذِيرٌ مُبِينٌ
( 51 ) مخوف بلغة تعلمونها .
كَذلِكَ
كما قال لك قومك ساحر أو مجنون
ما أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
من قبل قومك
مِنْ رَسُولٍ
دعاهم إلى اللّه
إِلَّا قالُوا
لذلك الرسول
ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ
( 52 )
أَ تَواصَوْا بِهِ
أتوافق كل قوم على أن قالوا لرسولهم : ساحر أو مجنون
بَلْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ
( 53 ) كافرون
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ
فأعرض عنهم يا محمد
فَما أَنْتَ بِمَلُومٍ
( 54 ) بمذموم عندنا قد أعذرت وأبلغتهم ، ثم أمر بعد ذلك بالقتال
وَذَكِّرْ
عظ بالقرآن
فَإِنَّ الذِّكْرى
العظة بالقرآن
تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ
( 55 ) تزيد المؤمنين صلاحا
وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ
( 56 ) ليطيعونى ، وهذا أمر خاص لأهل طاعته ، ويقال : لو خلقهم للعبادة ما عصوا ربهم طرفة عين ، وقال علي بن أبي طالب : ما خلقتهم إلا أن أمرهم وأكلفهم ، ويقال :
وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ
( 56 ) إلا أمرتهم أن يوحدونى ويعبدوني .
ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ
لم أكلفهم أن يرزقونى أنفسهم
وَما أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ
( 57 ) ولم أكلفهم أن يعينوني على أرزاقهم
إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ
لعباده