تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
الْمَرْفُوعِ
( 5 ) وأقسم بالسماء المرفوعة فوق كل شئ
وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ
( 6 ) وأقسم بالبحر الممتلئ ، وهو بحر فوق السماء السابعة تحت عرش الرحمن يسمى الحيوان يحيى اللّه به الخلائق يوم القيامة ، ويقال :
وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ
( 6 ) وهو بحر حار يصير نارا ، ويفتح في جهنم يوم القيامة أقسم اللّه بهذه الأشياء
إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ
يوم القيامة
لَواقِعٌ
( 7 ) لكائن نازل على قريش
ما لَهُ
للعذاب
مِنْ دافِعٍ
( 8 ) من مانع .
يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ
تدور السماء
مَوْراً
( 9 ) بأهلها دورانا كدوران الرحا ، وتموج الخلائق بعضهم في بعض من الهول
وَتَسِيرُ الْجِبالُ
على وجه الأرض
سَيْراً
( 10 ) كسير السحاب في الهواء
فَوَيْلٌ
شدة العذاب
يَوْمَئِذٍ
وهو يوم القيامة
لِلْمُكَذِّبِينَ
( 11 ) بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم والقرآن ، وهو أبو جهل وأصحابه
الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ
( 12 ) في باطل يخوضون
يَوْمَ يُدَعُّونَ
يدفعون
إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا
( 13 ) دفعا تدفعهم الملائكة وتجرهم على وجوههم إلى جهنم ، وتقول لهم الزبانية :
هذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِها
في الدنيا
تُكَذِّبُونَ
( 14 ) أنها لا تكون
أَ فَسِحْرٌ هذا
هذا اليوم وهذا العذاب لأنكم قلتم في الدنيا للأنبياء هم سحرة
أَمْ أَنْتُمْ لا تُبْصِرُونَ
( 15 ) لا تعقلون ، يقول اللّه :
اصْلَوْها
ادخلوها يعنى النار
فَاصْبِرُوا
على عذابها
أَوْ لا تَصْبِرُوا
على عذابها
سَواءٌ عَلَيْكُمْ
الجزع والصبر
إِنَّما تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
( 16 ) وتقولون في الدنيا . ثم بين مستقر المؤمنين أبى بكر وأصحابه ، فقال :
إِنَّ الْمُتَّقِينَ
الكفر والشرك والفواحش
فِي جَنَّاتٍ
في بساتين
وَنَعِيمٍ
( 17 ) دائم
فَكِهِينَ
معجبين
بِما آتاهُمْ رَبُّهُمْ
بما أعطاهم ربهم في الجنة
وَوَقاهُمْ
دفع عنهم
رَبُّهُمْ عَذابَ الْجَحِيمِ
( 18 ) عذاب النار ، فيقول اللّه لهم :
كُلُوا
من ثمار الجنة
وَاشْرَبُوا
من أنهارها
هَنِيئاً
بلا داء ، ولا إثم ولا موت
بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
( 19 ) وتقولون في الدنيا
مُتَّكِئِينَ
جالسين
عَلى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ
قد صف بعضها إلى بعض
وَزَوَّجْناهُمْ
قرناهم على الجنة
بِحُورٍ
بجوار بيض
عِينٍ
( 20 ) عظام الأعين حسان الوجوه
وَالَّذِينَ آمَنُوا
بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، والقرآن وصدقوا بإيمانهم
وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ
بإيمان الذرية في الدنيا
أَلْحَقْنا بِهِمْ
بالآباء
ذُرِّيَّتُهُمْ
في الآخرة في درجة آبائهم ، ويقال : الذين آمنوا بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، والقرآن يدخلهم الجنة
تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 348 | عبد الله بن محمد بن وهب الدينوري