تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ
وهي نفخة البعث
فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ
من القبور
إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ
( 51 ) يخرجون
قالُوا
بعدما خرجوا من القبور ، يعنى الكفار
يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا
من أنبهنا
مِنْ مَرْقَدِنا
من منامنا ، فيقول بعضهم لبعض :
هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ
في الدنيا ، ويقال : يقول لهم الملائكة ، يعنى الحفظة
هذا ما وَعَدَ
لكم
الرَّحْمنُ
في الدنيا
وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ
( 52 ) بالبعث بعد الموت
إِنْ كانَتْ
ما كانت
إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً
نفخة واحدة ، وهي نفخة البعث
فَإِذا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ
( 53 ) للحساب
فَالْيَوْمَ
وهو يوم القيامة
لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً
لا ينقص من حسنات أحد ولا يزاد على سيئات أحد
وَلا تُجْزَوْنَ
في الآخرة
إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
( 54 ) وتقولون في الدنيا .
إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ
أهل الجنة
الْيَوْمَ
وهو يوم القيامة
فِي شُغُلٍ
عما أهل النار فيه
فاكِهُونَ
( 55 ) معجبون بافتضاضهم الأبكار ، ويقال : ناعمون ، إن قرئت بالألف « 1 » .
هُمْ وَأَزْواجُهُمْ
حلائلهم
فِي ظُلَلٍ
في ظلل الشجر
عَلَى الْأَرائِكِ
على السرر في الحجال
مُتَّكِؤُنَ
( 56 ) جالسون
لَهُمْ فِيها
في الجنة
فاكِهَةٌ
ألوان الفاكهة
وَلَهُمْ ما يَدَّعُونَ
( 57 ) ما يشتهون وما يسألون
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الطبري ( 23 / 13 ) ، والنشر في القراءات العشر ( 2 / 354 ) ، وزاد المسير ( 7 / 27 ) .