تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
وَجَعَلْنا فِيها
في الأرض
جَنَّاتٍ
بساتين
مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ
كروم
وَفَجَّرْنا
شققنا
فِيها
في الأرض
مِنَ الْعُيُونِ
( 34 ) والأنهار
لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ
من ثمرة النخل
وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ
ما أنبتته أيديهم ، ويقال : ما غرسته أيديهم
أَ فَلا يَشْكُرُونَ
( 35 ) من فعل ذلك بهم ذلك فيؤمنوا به
سُبْحانَ
نزه نفسه
الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ
الأصناف
كُلَّها مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ
الحلو والحامض وغير ذلك
وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ
أصنافا ذكرا وأنثى
وَمِمَّا لا يَعْلَمُونَ
( 36 ) في البر والبحر أصنافا .

[ سورة يس ( 36 ) : الآيات 37 إلى 50 ]

وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ ( 37 ) وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ( 38 ) وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ ( 39 ) لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ( 40 ) وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ( 41 ) وَخَلَقْنا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ ما يَرْكَبُونَ ( 42 ) وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صَرِيخَ لَهُمْ وَلا هُمْ يُنْقَذُونَ ( 43 ) إِلاَّ رَحْمَةً مِنَّا وَمَتاعاً إِلى حِينٍ ( 44 ) وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا ما بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَما خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ( 45 ) وَما تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آياتِ رَبِّهِمْ إِلاَّ كانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ ( 46 ) وَإِذا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَ نُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 47 ) وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 48 ) ما يَنْظُرُونَ إِلاَّ صَيْحَةً واحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ ( 49 ) فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلا إِلى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ ( 50 )
وَآيَةٌ لَهُمُ
عبرة وعلامة لأهل مكة
اللَّيْلُ
المظلم
نَسْلَخُ مِنْهُ
نذهب عنه
النَّهارَ فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ
( 37 ) في الليل
وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها
المنازل لها ، ويقال : تجرى ليلا ونهارا لا مستقر لها
ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ
تدبير العزيز بالنقمة لمن لا يؤمن به
الْعَلِيمِ
( 38 ) بخلقه وتدبيرهم
وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ
جعلنا له منازل كمنازل الشمس يزيد وينقص
حَتَّى عادَ
يصير
كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ
( 39 ) كالعذق المقوس اليابس إذا حال عليه الحول « 1 »
لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها
لا يصلح لها
أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ
أن تطلع في سلطان القمر فتذهب بضوءه
وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ
ولا الليل يطلع في سلطان النهار فيذهب
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الطبري ( 23 / 5 ) ، وزاد المسير ( 7 / 20 ) ، وتفسير القرطبي ( 5 / 30 ) .