وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ
يعنى محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم
وَما يَنْبَغِي لَهُ
ما يصلح له الشعر
إِنْ هُوَ
ما هو ، يعنى القرآن
إِلَّا ذِكْرٌ
عظة
وَقُرْآنٌ مُبِينٌ
( 69 ) بالحلال والحرام والأمر والنهى
لِيُنْذِرَ
به محمد بالقرآن
مَنْ كانَ حَيًّا
من كان له عقل
وَيَحِقَّ الْقَوْلُ
يجب القول بالسخطة والعذاب
عَلَى الْكافِرِينَ
( 70 ) كفار مكة ، أفلا يؤمنون بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم والقرآن
أَ وَلَمْ يَرَوْا
أو لم يخبروا
أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ
لأهل مكة
مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا
مما خلقنا لهم بقدرتنا بكن فكان
أَنْعاماً فَهُمْ لَها مالِكُونَ
( 71 ) ضابطون مالكون عليها
وَذَلَّلْناها
سخرناها
لَهُمْ فَمِنْها رَكُوبُهُمْ
ما يركبون
وَمِنْها يَأْكُلُونَ
( 72 ) من لحومها يأكلون
وَلَهُمْ فِيها
في الأنعام
مَنافِعُ
في حملها وكسبها
وَمَشارِبُ
من ألبانها
أَ فَلا يَشْكُرُونَ
( 73 ) من فعل بهم ذلك فيؤمنوا به .
وَاتَّخَذُوا
عبدوا كفار مكة
مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً
أصناما
لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ
( 74 ) يمنعون من عذاب اللّه ،
لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ
لا تستطيع الآلهة منع عذاب اللّه عنهم
وَهُمْ
يعنى كفار مكة
لَهُمْ
الأصنام
جُنْدٌ مُحْضَرُونَ
( 75 ) كالعبيد قيام بين أيديهم
فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ
تكذيبهم يا محمد
إِنَّا نَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ
من المكر والخيانة
وَما يُعْلِنُونَ
( 76 ) من العداوة
أَ وَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ
أو لم يعلم ، أبي بن خلف
أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ
منتنة ضعيفة
فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ
رجل جادل بالباطل
مُبِينٌ
( 77 ) ظاهر الجدال « 1 » .
وَضَرَبَ لَنا مَثَلًا
وصف لنا مثلا بالعظام
وَنَسِيَ خَلْقَهُ
ترك ذكر خلقه الأول
قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ
( 78 ) عظام بالية
قُلْ
يا محمد
هامش
( 1 ) انظر : التفسير الكبير للرازي ( 13 / 178 ، 180 ) ، والطبري ( 23 / 20 ) ، والنكت والعيون ( 3 / 401 ) ، وتفسير القرطبي ( 15 / 57 ) ، وابن كثير ( 3 / 581 ) ، ولباب النقول ( 182 ) ، والدر المنثور ( 5 / 27 ) .