تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 482

مساهمون:

ص٤٨٢
الحائط
رَحْمَةٌ
نعمة
مِنْ رَبِّي
عليكم
فَإِذا جاءَ وَعْدُ رَبِّي
بخروج يأجوج ومأجوج
جَعَلَهُ دَكَّاءَ
كسرا
وَكانَ وَعْدُ رَبِّي
بخروجهم
حَقًّا
( 98 ) صدقا كائنا
* وَتَرَكْنا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ
يوم الخروج ، ويقال : يوم الرجوع من الردم حيث لم يقدروا على الخروج منه
يَمُوجُ
يحول بعضهم
فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْناهُمْ جَمْعاً
( 99 ) جميعا
وَعَرَضْنا جَهَنَّمَ
كشفنا جهنم
يَوْمَئِذٍ
يوم القيامة
لِلْكافِرِينَ
قبل دخولهم
عَرْضاً
( 100 ) كشفا .

[ سورة الكهف ( 18 ) : الآيات 101 إلى 110 ]

الَّذِينَ كانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي وَكانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً ( 101 ) أَ فَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبادِي مِنْ دُونِي أَوْلِياءَ إِنَّا أَعْتَدْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ نُزُلاً ( 102 ) قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالاً ( 103 ) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً ( 104 ) أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَلِقائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً ( 105 ) ذلِكَ جَزاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِما كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آياتِي وَرُسُلِي هُزُواً ( 106 ) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ كانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً ( 107 ) خالِدِينَ فِيها لا يَبْغُونَ عَنْها حِوَلاً ( 108 ) قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً ( 109 ) قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً ( 110 )
الَّذِينَ كانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطاءٍ
في عمى
عَنْ ذِكْرِي
عن توحيدي وكتابي
وَكانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً
( 101 ) الاستماع إلى قراءة القرآن من بغض محمد صلّى اللّه عليه وسلّم
أَ فَحَسِبَ
أفظن
الَّذِينَ كَفَرُوا
بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم والقرآن
أَنْ يَتَّخِذُوا عِبادِي
أن يعبدوا عبادي
مِنْ دُونِي أَوْلِياءَ
أربابا بأن ينفعوهم في الدنيا والآخرة ، ويقال : أفحسب أفيكفي إن قرأت بضم الحاء وجزم السين الذين كفروا أن يتخذوا عبادي أن يعبدوا عبادي من دونى من دون طاعتي أولياء أربابا
إِنَّا أَعْتَدْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ نُزُلًا
( 102 ) منزلا
قُلْ
يا محمد
هَلْ نُنَبِّئُكُمْ
نخبركم
بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا
( 103 ) في الآخرة
الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ
بطل عملهم
فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
وهم الخوارج ، ويقال : أصحاب الصوامع
وَهُمْ يَحْسَبُونَ
يظنون
أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً
( 104 ) يعملون عملا صالحا
أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ
بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم والقرآن
وَلِقائِهِ
البعث بعد الموت
فَحَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ
حسناتهم
فَلا نُقِيمُ لَهُمْ
لأعمالهم
يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً
( 105 ) ميزانا ، ويقال : لا يوزن يوم القيامة من أعمالهم وزن ذرة
ذلِكَ جَزاؤُهُمْ