عمد ، ويقال : بعمد لا ترونها
ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ
كان على العرش قبل أن رفع السماوات ، ويقال : استقر ، ويقال : امتلأ به ، ويقال : استوى عنده القريب والبعيد ، على معنى العلم والقدرة
وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ
ذلل ضوء الشمس والقمر لبنى آدم
كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى
إلى وقت معلوم
يُدَبِّرُ الْأَمْرَ
ينظر في أمر العباد ويبعث الملائكة بالوحي والتنزيل والمصيبة
يُفَصِّلُ الْآياتِ
يبين القرآن بالأمر والنهى
لَعَلَّكُمْ بِلِقاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ
( 2 ) لكي تصدقوا بالبعث بعد الموت
وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ
بسط الأرض على الماء
وَجَعَلَ فِيها رَواسِيَ
خلق في الأرض الجبال الثوابت أوتادا لها
وَأَنْهاراً
أجرى فيها أنهارا
وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ
من ألوان كل الثمرات
جَعَلَ فِيها
خلق فيها
زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ
الحامض والحلو زوج ، والأبيض والأحمر زوج
يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ
يغطى الليل بالنهار ، والنهار بالليل ، يقول : يذهب بالليل ويجئ بالنهار ، ويذهب بالنهار ويجئ بالليل
إِنَّ فِي ذلِكَ
في اختلاف ما ذكرت
لَآياتٍ
لعلامات
لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
( 3 ) لكي يتفكروا فيه .
وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ
أمكنة
مُتَجاوِراتٌ
ملتزقات أرض سبخة رديئة وبجنبها أرض طيبة عذبة جيدة
وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ
من كروم
وَزَرْعٌ
حرث
وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ
مجتمع أصولها في أصل واحد عشرة أو أقل أو أكثر « 1 »
وَغَيْرُ صِنْوانٍ
مفترق أصولها واحدة واحدة
يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ
بماء المطر أو بماء النهر
وَنُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ
في الحمل والطعم
إِنَّ فِي ذلِكَ
في اختلافها وألوانها
لَآياتٍ
لعلامات
لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
( 4 ) يصدقون أنها من اللّه
* وَإِنْ تَعْجَبْ
من تكذيبهم إياك
فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ
فقولهم أعجب حيث قالوا
أَ إِذا كُنَّا
صرنا
تُراباً
رميما
أَ إِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ
يجدد بعد الموت وفناء الروح
أُولئِكَ
أهل إنكار البعث
الَّذِينَ كَفَرُوا
هم الذين كفروا
بِرَبِّهِمْ وَأُولئِكَ
أهل الكفر
الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ
والسلاسل في أيمانهم مشدودة إلى أعناقهم
وَأُولئِكَ
أهل الأغلال والسلاسل
أَصْحابُ النَّارِ
أهل النار
هُمْ فِيها خالِدُونَ
( 5 ) مقيمون لا يموتون ، ولا يخرجون منها أبدا
وَيَسْتَعْجِلُونَكَ
يا محمد
بِالسَّيِّئَةِ
بالعذاب استهزاء
قَبْلَ الْحَسَنَةِ
قبل العافية : لا يسألونك العافية
هامش
( 1 ) انظر : معاني القرآن للفراء ( 2 / 63 ) ، والمجاز لأبى عبيدة ( 1 / 331 ) ، وغريب ابن قتيبة ( 227 ) ، وتفسير الطبري ( 13 / 102 ) ، ومختصره ( 1 / 331 ) ، وغريب السجستاني ( ص 252 ) .