تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
لَهُ مُعَقِّباتٌ
أيضا ملائكة يعقب بعضهم بعضا يعقب ملائكة الليل ملائكة النهار ، وملائكة النهار ملائكة الليل
مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ
مقدم ومؤخر
مِنْ أَمْرِ اللَّهِ
بأمر اللّه ويدفعونه إلى المقادير « 1 »
إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ
من أمن ونعمة
حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ
بترك الشرك
وَإِذا أَرادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوْءاً
عذابا وهلاكا
فَلا مَرَدَّ لَهُ
لقضاء اللّه فيهم
وَما لَهُمْ
لمن أراد اللّه هلاكهم
مِنْ دُونِهِ
من دون اللّه
مِنْ والٍ
( 11 ) من مانع من عذاب اللّه ، ويقال : من ملجأ يلجئون إليه
هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ
المطر
خَوْفاً
للمسافر بالمطر أن تبتل ثيابه
وَطَمَعاً
للمقيم أن يسقى حرثه
وَيُنْشِئُ
يخلق ويرفع
السَّحابَ الثِّقالَ
( 12 ) بالمطر
وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ
بأمره وهو ملك ، ويقال صوت السماء
وَالْمَلائِكَةُ
وتسبح الملائكة
مِنْ خِيفَتِهِ
وهم خائفون من اللّه
وَيُرْسِلُ الصَّواعِقَ
يعنى النار
فَيُصِيبُ بِها مَنْ يَشاءُ
فيهلك بالنار من يشاء يعنى زيد بن قيس ، أهلكه اللّه بالنار ، وأهلك صاحبه عامر بن الطفيل بطعنة في خاصرته
وَهُمْ يُجادِلُونَ
يخاصمون
فِي اللَّهِ
في دين اللّه مع محمد صلّى اللّه عليه وسلّم
وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحالِ
( 13 ) شديد العقاب .
لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ
دين الحق شهادة أن لا إله إلا اللّه وهي كلمة الإخلاص
وَالَّذِينَ يَدْعُونَ
يعبدون
مِنْ دُونِهِ
من دون اللّه
لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ
ينفع إن دعوهم
إِلَّا كَباسِطِ كَفَّيْهِ
إلا كماد يديه
إِلَى الْماءِ
من بعد
لِيَبْلُغَ فاهُ
لكي يبلغ الماء إلى فيه
وَما هُوَ بِبالِغِهِ
بتلك الحال الماء إلى فيه أبدا ، يقول : كما لا يبلغ الماء فاه هذا الرجل ، كذلك لا تنفع الأصنام من عبدها
وَما دُعاءُ الْكافِرِينَ
عبادة الكافرين
إِلَّا فِي
هامش
( 1 ) انظر : معاني القرآن للفراء ( 2 / 65 ) ، وزاد المسير ( 4 / 334 ) ، والنكت للماوردي ( 2 / 333 ) ، وتفسير الطبري ( 13 / 108 ) ، ومختصره ( 1 / 332 ) .