تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
* رَبِّ
يا رب
قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ
أعطيتني ملك مصر أربعين فرسخا في أربعين فرسخا
وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ
تعبير الرؤيا
فاطِرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
يا خالق السماوات والأرض
أَنْتَ وَلِيِّي
ربى وخالقي ورازقى وحافظي وناصري
فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً
مخلصا بالعبادة والتوحيد
وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ
( 101 ) بآبائي المرسلين في الجنة
ذلِكَ
الذي ذكرت لك يا محمد من خبر يوسف وإخوته
مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ
من أخبار الغائب عنك
نُوحِيهِ إِلَيْكَ
نرسل إليك جبريل به
وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ
عندهم
إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ
اجتمعوا على أن يطرحوا يوسف في الجب
وَهُمْ يَمْكُرُونَ
( 102 ) يريدون بذلك هلاك يوسف
وَما أَكْثَرُ النَّاسِ
أهل مكة
وَلَوْ حَرَصْتَ
لو جهدت كل الجهد مقدم ومؤخر
بِمُؤْمِنِينَ
( 103 ) بالكتب والرسل
وَما تَسْئَلُهُمْ
يا محمد
عَلَيْهِ
على التوحيد
مِنْ أَجْرٍ
من جعل
إِنْ هُوَ
ما هو يعنى القرآن
إِلَّا ذِكْرٌ
عظة
لِلْعالَمِينَ
( 104 ) الجن والإنس
وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ
من علامة
فِي السَّماواتِ
من الشمس والقمر والنجوم وغير ذلك
وَالْأَرْضِ
وما في الأرض من الجبال والبحار والشجر والدواب وغير ذلك
يَمُرُّونَ عَلَيْها
أهل مكة
وَهُمْ عَنْها مُعْرِضُونَ
( 105 ) مكذبون بما لا يتفكرون فيها
وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ
أهل مكة
بِاللَّهِ
في السر ، ويقال : بعبودية اللّه
إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ
( 106 ) بوحدانية اللّه في العلانية .
أَ فَأَمِنُوا
أهل مكة
أَنْ تَأْتِيَهُمْ
أن لا تأتيهم
غاشِيَةٌ مِنْ عَذابِ اللَّهِ
عذاب من عذاب اللّه مثل يوم بدر
أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ
عذاب الساعة
بَغْتَةً
فجأة
وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ
( 107 ) بنزول العذاب
قُلْ
يا محمد لأهل مكة
هذِهِ
يعنى ملة إبراهيم
سَبِيلِي
ديني
أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ
على دين وبيان