تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
أَنَا
أدعو
وَمَنِ اتَّبَعَنِي
آمن بي يدعون إلى اللّه أيضا على بصيرة على دين وبيان
وَسُبْحانَ اللَّهِ
نزه نفسه عن الولد والشريك
وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ
( 108 ) مع المشركين على دينهم
وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ
يا محمد
إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ
نرسل إليهم جبريل كما أرسل إليك
مِنْ أَهْلِ الْقُرى
منسوب إلى القرى مثلك
أَ فَلَمْ يَسِيرُوا
أهل مكة
فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا
فيتفكروا
كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ
كيف صار آخر أمر
الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
من الكفار
وَلَدارُ الْآخِرَةِ
الجنة
خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا
الكفر والشرك والفواحش وآمنوا باللّه وبمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم والقرآن
أَ فَلا تَعْقِلُونَ
( 109 ) أفليس لكم ذهن الإنسانية أن الآخرة خير من الدنيا ، ويقال : إن الدنيا تفنى والآخرة تبقى ، ويقال :
أَ فَلا تَعْقِلُونَ
أفلا تصدقون بما أصاب الأولين حيث كذبوا الرسل .
حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ
فلما أيس الرسل من إجابة القوم
وَظَنُّوا
علموا وأيقنوا يعنى الرسل
أَنَّهُمْ
يعنى قومهم
قَدْ كُذِبُوا
كذبوا بما جاءوا به من اللّه إن قرئت مشددة ، ويقال : وظنوا يعنى القوم يعنى الرسل قد كذبوا أخلف وعد الرسل إن قرئت مخففة
جاءَهُمْ نَصْرُنا
يعنى عذابنا بهلاك قومهم
فَنُجِّيَ مَنْ نَشاءُ
يعنى الرسل ومن آمن بالرسل « 1 »
وَلا يُرَدُّ بَأْسُنا
عذابنا
عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ
( 110 ) المشركين
لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ
في خبرهم ، خبر يوسف وإخوته
عِبْرَةٌ
آية
لِأُولِي الْأَلْبابِ
لذوي العقول من الناس
ما كانَ حَدِيثاً يُفْتَرى
يعنى القرآن ليس بحديث يختلق
وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ
موافق للتوراة والإنجيل وسائر الكتب بالتوحيد ، وبعض الشرائع ، وخبر يوسف ، عليه السّلام ،
وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ
بيان كل شئ من الحلال والحرام ، وخبر يوسف
وَهُدىً
من الضلالة
وَرَحْمَةً
من العذاب
لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
( 111 ) بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، والقرآن . * * *
هامش
( 1 ) انظر معاني القراءات للأزهرى ( ص 229 ، 230 ) بتحقيقنا - ط دار الكتب العلمية بيروت ، مشكل القرآن لابن قتيبة ( 251 ) ، وتفسير الطبري ( 13 / 91 ) ، وتفسير ابن كثير ( 2 / 50 ) .