يصرفوا النبوّة عمّن تفضّل اللّه بها عليه إلى غيره ، وأنّ التوفيق بتقدير اللّه يعطي النبوّة من يشاء ممن كان أهلا لها ، صالحا للقيام بها . وقيل : ليعلم الذين لم يؤمنوا بمحمّد صلّى اللّه عليه وسلّم أنّهم لا أجر لهم ولا نصيب لهم في فضل اللّه ،
وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ ؛
فآتى المؤمنين منهم أجرين ،
وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
( 29 ) ؛ يتفضّل على من يشاء من عباده المؤمنين ، و ( لا ) في قوله ( لئلّا ) زائدة المعنى ، لأن يعلم مثل قوله :
ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ
« 1 » .
آخر تفسير سورة ( الحديد ) والحمد لله رب العالمين .
هامش
( 1 ) ص / 75 .